#adsense

مجلس الروم الكاثوليك: وقفة واحدة حماية لسيادة لبنان

حجم الخط

صدر عن المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك البيان الآتي:

“تجاه الأحداث الخطيرة التي تشهدها بلدة عرسال وجرودها، والهجمة الإرهابية الشرسة التي تستهدف سيادة لبنان وأمنه من مسلحين إرهابيين غرباء، يؤكد المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك وقوفه الى جانب الجيش اللبناني وقيادته الحكيمة الحازمة. وهو يتصدى بكل بسالة وشجاعة عن سيادة لبنان وكل ما يهدد أمنه واستقراره وأمن مواطنيه، ويدفع عنه الموجات الإرهابية التكفيرية القادمة من خارج الحدود التي تهدد النسيج الاجتماعي والوجود التاريخي للمجتمعات المحلية كما حصل في مدينة الموصل ومحيطها.

إن المجلس الأعلى ينوه بالوقفة الشجاعة لأهالي عرسال الى جانب جيشهم الوطني مع بقية أبناء البقاع الشمالي المعروف بتعلقه بالمؤسسة العسكرية ورفده لها بخيرة أبنائه، ويقدر معاناتهم جراء النزوح السوري الكثيف والذي ارتد عليهم إرهابا وقتلا.

وإذ يتوقف المجلس الاعلى عند البيان الجامع الذي صدر عن مجلس الوزراء، والذي يعبر عن وقفة اللبنانيين جميعا الى جانب جيشهم البطل الذي يقدم التضحيات والأرواح دفاعا عنهم، يدعو الى دعم الجيش والإسراع في تعزيز قدراته النوعية، كما يدعو المجتمع الدولي الى تقديم العون للقوى المسلحة ودعم لبنان في معركته تجاه الإرهاب الوافد إلينا، ليبقى بلدا بموذجا للعيش المشترك وسالة في محيطه المضطرب والمساعدة في معالجة النزوح السوري بما لا يسيء الى أمن لبنان واستقراره.

وفي المناسبة، يذكر المجلس الاعلى بوجوب الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وملء الشغور في سدة الرئاسة تحصينا لمؤساساتنا الدستورية، وتمكينا لها من القيام بالدور المناط بها، خاصة في هذه الظروف الحرجة والدقيقة من تاريخ لبنان.

وإذ يدين المجلس الاعلى الإرهاب الإسرائيلي المسلط على الشعب الفلسطيني، والمجازر التي ترتكب بحقه في غزة ورفح، يهيب بالمجتمع الدولي والدول الفاعلة العمل على ردع اسرائيل عن عدوانها والسعي الى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.

كما يدين المجلس الاعلى التهجير القسري بحق مسيحيي الموصل الذي قامت به قوى ظلامية في العراق ويطالب الدول الفاعلة بتحمل مسؤولياتها والوقوف بوجه الموجات الإرهابية التي تطال الإنسان في وجوده وعقيدته وحريته وتاريخه.

أخيرا يتقدم المجلس الاعلى بالتعزية لأهالي الشهداء وقيادة الجيش ويرجو للجرحى الشفاء العاجل وللأسرى الفرج القريب.

إننا بإصدار هذا البيان نقف مع صاحب الغبطة البطريرك غريغوريوس رئيس المجلس الاعلى، ونعبر عن صوته الذي يرفعه غبطته في المحافل الدولية. وهو دائما يدعو المؤمنين الى الصلاة، ولا سيما في أيام صوم السيدة العذراء مريم، لأن هذا الجنس الشرير المداهم الغريب عن منطقتنا وتراثنا، لا يخرج كما قال السيد المسيح: “لا يخرج إلا بالصوم والصلاة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل