
قال أحد المشايخ، كان برفقة الوفد، لـ”الشرق الأوسط”، إن الوفد كان مؤلفا من خمس سيارات مع مواكبة أمنية، لكن وعند الوصول إلى حاجز الجيش على مدخل عرسال، دخلت فقط سيارة الرافعي، وبعد أقل من عشر دقائق سمع صوت إطلاق النار ومن ثم عاد السائق ليخبرنا بإصابة الرافعي ومن كان معه في السيارة. وفيما أشار الشيخ إلى أنهم أعلموا بنقل المصابين إلى المستشفى، لفت إلى أنه جرى نقل الوفد المرافق إلى مسجد مجاور، حيث أمضوا ساعات قبل عودتهم. وعما إذا تمكنوا من معرفة هوية مطلقي النار، أجاب الشيخ: من له مصلحة في استهداف الوفد إذا كان كلا الطرفين وافقا على دخول الوفد وبدء الهدنة؟.