#adsense

كيف تتعاملين مع أعراض انقطاع الطمث؟

حجم الخط

الأرق والهبّات الساخنة وتقلّبات المزاج… أعراض متنوّعة تنتاب المرأة خلال مرحلة انقطاع الطمث. فأيّ حلول لها؟

لا مفرّ للأعراض المُزعجة المُصاحبة لانقطاع الطمث، لكن لحسن الحظّ، كلّ واحدة لها حلولها الفعّالة التي من شأنها خفض حديّتها على الأقلّ، إن لم يَكن القضاء عليها نهائياً:

– أرصدي الهبّات الحارّة: خصِّصي مذكّرة لرصد الأمور التي من شأنها تحفيز ظهور الهبّات الساخنة. إنّ الكافيين والكحول والغرفة الحارّة والتوتر تُعد من العوامل الأساسية المسبّبة لهذه المشكلة. لذا، تفادي هذه الأمور قدر المستطاع، ولحظة بدء الهبّة خذي نفَساً عميقاً وبطيئاً من الأنف ثمّ أخرجيه عن طريق الفم. أمّا بالنسبة إلى الحالات الصعبة، فتحدّثي إلى طبيبك ليُقدّم لكِ الحلول الملائمة.

– تغلّبي على قلّة النوم: تبيّن أنّ اليوغا والتاي تشي (Tai Chi) وتَعَلّم طريقة التأمّل تساعد في تعزيز عملية النوم. إنّ أيّ نوع من التمارين يمكن أن يُحدث فارقاً، لكنّ المطلوب الانتهاء منه قبل ثلاث ساعات من الخلود إلى النوم. كذلك من الضروري أن تتجنّبي المشروبات الكحولية في المساء بما أنّها ستجعلك تستيقظين لاحقاً. يُفضّل استبدالها بكوب من الحليب الساخن الذي يحتوي مادة تساعدك على الاسترخاء.

أمّا إذا لم ينفع ذلك، فاخرجي من سريرك وطالعي أيّ كتاب إلى حين شعورك بالنعاس. في حال استمرار هذا الإضطراب، تحدّثي إلى طبيبك عن الحلول المُقترحة للتغلّب على هذه المشكلة.

– ساعدي جسمكِ: إنّ التغيّرات الهورمونية التي تحصل عقب مرحلة انقطاع الطمث تجعل المهبل أرقّ وأكثر جفافاً، ما قد يجعل ممارسة الجنس مؤلمة. لحسن الحظّ توجد منتجات عدّة من شأنها المساعدة في هذا المجال، مثل مرطّبات المهبل. يمكنك أيضاً استشارة طبيبك لوصف الكريمات المهبليّة والحبوب المعالجة لجفاف المهبل. كلما تمكّنت من ممارسة الجنس، ساهم ذلك في تحسين تدفّق الدم، وبالتالي تعزيز صحّة المهبل.

– إقضي على تقلّبات المزاج: على غرار المرحلة التي تسبق الطمث، تنتاب المرأة خلال مرحلة انقطاع الطمث مجموعة متناقضة من المشاعر. وإذا كنت تواجهين مشكلات كبيرة قبل الطمث، فإنّ التغيّرات الهورمونية التي تحصل خلال انقطاعه قد تُحدث حتّى مزيداً من تقلّبات المزاج. إنّ اليوغا والتاي تشي يؤديان دوراً إيجابياً في هذا المجال، وكذلك الأمر في ما يخصّ الأنشطة الأخرى التي تمارسينها بشغف. يُشار إلى أنّ الجرعة الخفيفة من حبوب منع الحمل ومُضادات الكآبة وحتّى العلاجات البديلة قد يوصى بها أحياناً لمعالجة تغيّرات المزاج.

– تجنّبي الصداع: يمكن لآلام الرأس أن تسوء مع اقتراب مرحلة انقطاع الطمث أو خلالها، أو حتّى تظهر للمرّة الأولى. وعلى غرار تعامُلكِ مع الهبّات الساخنة، خصّصي مذكّرة لتُدوّني عليها العوامل التي تحفّز أوجاع الرأس بهدف العمل على تقليصها.

على سبيل المثال، إنّ تناول وجبات صغيرة ومتعدّدة خلال اليوم تؤدي دوراً إيجابياً إذا كان الجوع هو العامل المسبّب للصداع. من جهة أخرى، يُعتبر نقص النوم عاملاً آخر لآلام الرأس، لذا إحرصي على أخذ قيلولة خلال النهار في حال كنت تعانين اضطراب النوم الليلي. إنّ العلاجات تختلف، لذا تحدّثي مع طبيبك عن الأعراض التي تواجهينها والحلول الملائمة لها.

– عالجي مشكلات الشعر: خلال هذه المرحلة يصبح الشعر أرقّ ويتساقط بسرعة، وفي الوقت ذاته قد ينمو في أماكن غير مرغوب بها مثل الذقن والوجنتين. للحفاظ على صحّة شعرك، إستبدلي منتجات الألوان العادية بتلك الخالية من المواد الكيماوية. كذلك إحمِي شعرك من أشعة الشمس بما أنها تؤدي إلى جفافه. أمّا في حال ظهور الشعر على وجهك، زوري طبيب الجلد لمساعدتك في معالجة هذه المشكلة المزعجة.

– داوي البثور: في حين أنك تتوقّعين ظهور البثور في مرحلتي المراهقة والشباب وليس عند بلوغ 50 عاماً وما فوق، إلّا أنّ هذه المشكلة شائعة لحظة انقطاع الطمث، لذا لا تتفاجئي! إحرصي على استخدام المرطّب، واقي الشمس، المُنظّف ومنتجات الوجه الأخرى الضرورية والأهم تطبيقها بنعومة. من جهة أخرى، إستعيني بالأنواع الملائمة لبشرتك، وابحثي عن مصطلحات «خال من الزيت» و»لا يسدّ المسام»…

ماذا عن الذاكرة؟ في الواقع تبيّن أنّ المرأة التي تواجه نسبة أعلى من الهبّات الساخنة تعاني شكاوى أكبر في قدرتها على التذكّر. من المهمّ أن تتحدّي دماغك بطرق جديدة، من خلال تعلّم بعض الأمور التي كنت تجهلينها، كالانخراط في نشاط جديد، وتعلّم لغة جديدة، ومعرفة طريقة استخدام بعض الأدوات التكنولوجية الحديثة… وبذلك فإنك ستحمين ذاكرتك من أيّ خلل وتحافظين على تركيز عالي المستوى خلال هذه المرحلة الدقيقة والجديدة من حياتك. ولا تنسي أخيراً أنّ التوتر يؤثّر سلباً في مختلف أعضاء جسمك، بما فيها دماغك. لذا، حاولي قدر الإمكان التغلّب على مستوياته حفاظاً على صحّتك عموماً وذاكرتك خصوصاً.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل