#adsense

دائماً كنا وسنبقى.. وراء الجيش اللبناني

حجم الخط

بعد تصريح الدكتور سمير جعجع بالأمس الذي أبدى فيه عن دعم “القوات اللبنانية” غير المشروط للجيش اللبناني، علت أصوات منتقدة من هنا وهناك، بعضها عن سوء نية بالتذكير بالماضي، وبعضها عن حرقة ربما لإعتبارهم أنه لو أن الحكومة اللبنانية فرضت على كل الفرقاء الإلتزام بسياسة النأي بالنفس لكانت وفرت على الجيش تقديم الشهداء.

سنوضح للجميع موقف “القوات اللبنانية” الذي كان دائماً وسيبقى، دعم المؤسسات الشرعية على كافة الأراضي اللبنانية.

لسيئي النية ومعروفي الإنتماء والأهواء، لقد كانت “القوات اللبنانية” وقبلها الأحزاب المسيحية، داعمة دائماً لكل ما كانت تقوم به الشرعية اللبنانية يومها. كانت الجبهات كلها موزعة بين “القوات” والجيش بتعاون وتنسيق كامل وتام بينهما. بقيت الأمور على هذه الحال، الى أن أتى شخص متهور وغير مسؤول على رأس المؤسسة العسكرية واستلم الحكم بمهمة محددة، تأمين إنتخاب رئيس للجمهورية، فماذا حصل؟

أولاً، قَسَمَ الحكومة، ثم قَسَمَ الجيش، وأصبح ميشال عون الجنرال المتمرد على الشرعية والألوية التي كانت تحارب معه كانت تُسمى بزمر عون. لذلك عندما أراد هذا العديم المسؤولية إلغاء المقاومة المسيحية بعد أن ساعدته بكل قوتها في حربه التحريرية المجنونة، تصدّت له وقاومت جشعه في السيطرة على المناطق المسيحية لغاية في نفس يعقوب، غاية لم تزل هي هي حتى اليوم.

ثم ومن بعدها قامت “القوات” بكل ما إستطاعت فعله لمساعدة الشرعية لبسط سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية. هي على الأرجح الفصيل الوحيد الذي سلّم معظم سلاحه للجيش اللبناني. فرجاء إخرسوا، لقد استنفدتم كل طاقاتكم في نفث السموم وتشويه الحقائق وقلب المفاهيم.

نحن كـ”قوات لبنانية”، سنبقى ندعم الجيش اللبناني الى أقصى الحدود، خصوصاً عندما تتعرض ثكناته وحواجزه لهجومات بربرية حاقدة ويستشهد عناصره وضباطه، ولأنه الخط الأول للدفاع عن الوطن وعنّا جميعاً. نعرف جيداً وعن خبرة إكتسبناها، ماذا سيحصل إذا سقط الجيش في فخ الإنقسام أو الحياد داخل الثكنات، هذه كأس سنفعل كل ما في وُسعنا لإبعادهأ عنّا، مع العلم أننا سنبقى دائماً وأبداً حاضرين لكل ما هو سيء وأسوأ، لكن هذا بحث آخر.

صحيح أن هناك بعض التجاوزات والثغرات المفروضة من قوى أمر واقع بتوازنات إقليمية لا قدرة للجيش على مواجهتها في الوقت الحاضر، لكن هذا لم ولن يدفعنا إلا لإعطاء الدعم الكامل والغير مشروط من جهة، والدفع بكل ما أوتينا من قوة لتحرير كل المؤسسات الشرعية التابعة للدولة من هيمنة أي كان عليها، لنصل في نهاية المطاف الى قيام دولة الحق والقانون، والتعامل بسواسية مع كل المواطنين اللبنانيين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل