#adsense

الجراح: “حزب الله” يشارك في القصف على عرسال ويريد مزيدا من القتل والدماء والتهجير

حجم الخط

أعرب عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح عن الأسف “لتصرف “حزب الله” في اللبوة، ومشاركته في القصف على عرسال، وتركيزه على قصف المخيمات حيث المدنيين والابرياء”. واعلن في حديث لـ”المستقبل” الحزب يريد ان يجهض هذه المبادرة، ويريد لهذه المعركة ان تستمر، وان يدفع الجيش اللبناني واهالي عرسال الثمن. الجيش اللبناني والعماد قهوجي اعطوا فرصة لهذه المبادرة”.

واشار إلى ان “هناك الالاف من اهالي عرسال يمنعون من الخروج من البلدة من قبل الجيش لاسباب غير مفهومة”، لافتا إلى انه “لولا التعقيدات التي طرقت لكان أفرج عن 12 عنصرا من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي”.

ولفت في حديث لـ”المستقبل” إلى ان “الحل الذي نطلع إليه هو حل انساني”، مؤكدا ان “حماية الجيش والمدنيين من صلب اهتماماتنا، وعدم وصول قائفلات الإغاثة إلى عرسال اليوم دفع بالاهالي إلى النزول إلى الشارع”.

وقال الجراح ان الجيش أعطى فرص لانجاح مبادرة وقف اطلاق النار ولكن هناك أطراف تفعل العكس في اللحظة الاخيرة”، كاشفا ان “هناك طرفا لا يريد التوصل الى حل ولا يريد وقف اطلاق النار أو حماية الاهالي في عرسال”.

ورأى الجراح ان “الشارع يتفلت من أيدي الجميع، ويمكن أن تتوسع عمليات قطع الطرق. فماذا يريد حزب الله؟”

وأضاف: “السيارات المحملة بالأدوية منعت من الدخول الى عرسال وتصدى لها الأهالي في اللبوة، ولا أعني كل اهالي اللبوة، هناك الكثير من الشرفاء الذين اتصلوا بي واعترضوا على الطريقة التي عومل بها الوفد المرافق للأدوية والإغاثة، لكن المحرض واضح فـ”حزب الله” لا يريد ان تصل الى اهالي عرسال وكأن الأطفال والنساء الجرحى لا يعنون له شيئاً وكأنهم من خارج الوطن وليسوا لبنانيين وليسوا من اهالي عرسال الذين وقفوا مع الجميع اثناء محنهم في حرب تموز وغيرها، وكأنهم نسوا ان اهالي عرسال كانوا في صلب المقاومة الوطنية اللبنانية ضد العدو الاسرائيلي وأن اطفالهم ونساءهم جرحى وبحاجة الى الدواء والمساعدة”.

وتابع: “كل هذه الأمور تناساها “حزب الله” ويتعامل مع عرسال وكأنها مدينة عدوة، وأجهض المبادرة وعملية الافراج عن عناصر الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي”.

واستطرد: “الآن تتركز الجهود على وقف لإطلاق النار، لأن المعارك تجددت بعد الظهر بطريقة مؤذية جدا للأهالي المدنيين، فبلدة عرسال تتعرض الآن إلى قصف شديد، كما أن الأهالي يمنعون من الخروج من البلدة”.

وأشار إلى أن” هناك خمسين سيارة لأهالي عرسال على طريق ترابية باتجاه رأس بعلبك تمنع من الخروج مع الأسف من قبل الجيش اللبناني، ولا أدري لماذا يمنع الأهالي من الخروج والهروب من القصف ؟ هم لا يوقفون القصف ويمنعون الأهالي من الخروج من البلدة . الآن العمل جار على اعادة تثبيت وقف اطلاق النار، وهناك اتصالات مع قيادة الجيش ومع العماد جان قهوجي للعودة الى وقف اطلاق النار”.

وشدد على أن “الحل الذي نتطلع اليه انساني، ومسألة حماية المدنيين في عرسال، ومسألة حماية الجيش اللبناني في عرسال هما في صلب اولوياتنا، ومهمتنا الاساسية تتركز على انقاذ الناس المحاصرين بين النيران والمصادرة ارادتهم ويسقط منهم الشهداء والجرحى وتمنع عنهم حبة الدواء. مهمتنا الاساس ليس معالجة ما ارتكبته وتركته لنا الحكومة السابقة  نتيجة سياسة النعامة، وهي تعرف عرسال وواقعها”.

واعلن الجراح ان” بعض التعقيدات حصلت اثناء إجتماع وفد العلماء مع قيادة المسلحين في عرسال، ومنها سقوط قذيفة مدفعية على مخيم ابناء الشهداء ادت الى استشهاد اربعة اطفال من النازحين السوريين. كانت هناك تحركات على الأرض فهمها المسلحون على انها محاولة لتطويقهم او أنها هجوم عسكري بالآليات باتجاه مواقعهم، إضافة الى ما تعرضت له قوافل الاغاثة”.

وسأل: “هل المطلوب تدمير عرسال واستمرار الاشتباكات ومحاصرة البلدة وسقوط المزيد من الضحايا الى الجيش اللبناني؟ اوجه هذا السؤال الى الجميع، الى المسلحين، والى الجيش اللبناني، والى من تبقى من العقلاء في هذا البلد، والى اهالي اللبوة الذين يمنعون الاغاثة عن اهالي عرسال”. وحذر من أن “النسيج الاجتماعي في هذه المنطقة مهدد بالانفصام والانفصال لوقت طويل، واذا حصل ذلك ستكون له تداعيات خطيرة”.

 وقال: “نحن اوضحنا مبادرتنا لكل الافرقاء، لكن مع الأسف تعرض وفد العلماء المسلمين والشيخ سالم الرافعي وعدد من المشايخ الى اطلاق نار، وكأن هناك طرف لا يريد لهذه المبادرة ان تكتمل، ولا يريد حلا في عرسال، بل يريد استمرار القتال ومزيداً من الدماء والتهجير، ومزيداً من العقاب لاهالي عرسال، وهذا الطرف معلوم جدا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل