#adsense

“الأنباء”: الدعم السعودي المالي العاجل ماذا يعني سياسياً

حجم الخط

رأت مصادر مقربة من 14 آذار أن هذه المبادرة السعودية الجديدة اكتسبت أهمية استثنائية لعلها تفوق تلك التي واكبت هبة الثلاثة مليارات دولار التي تقررت قبل أشهر ولاتزال تنتظر المسالك التنفيذية، إذ عكست قرارا سعوديا حاسما بدعم الجيش دعما فوريا ترجمة لحرص السعودية على استقرار لبنان ومضيها في مواجهة كل جبهات الإرهاب المفتوحة في المنطقة.

وأشارت أوساط إعلامية قريبة من 8 آذار الى أن ما يقف في خلفية القرار – الهبة هو أن تتوافر للجيش اللبناني الإمكانيات الضرورية لإنشاء ميزان قوى عسكري داخلي جديد يمنع حزب الله من التدخل في سورية أو في أي مكان عبر الحدود.

ورأت أوساط مراقبة محايدة أن الرسالة الكامنة خلف هذه الهبة الطارئة تتجاوز في مقاصدها القيمة المادية الى الدلالة السياسية، ذلك أن الرياض أرادت أن تستعجل تقوية الجيش ومنع انفلاش الفوضى، لأن البديل من وجهة نظرها هو أن يسقط لبنان بيد حزب الله أو «داعش»، وهما خياران أحلاهما مر بالنسبة إليها.

وفي رأيها أن الرئيس سعد الحريري يواظب على نهج الاعتدال ويضع حدا لارتباك تياره في التعامل مع أحداث عرسال وهو وضع النقاط على الحروف: ما يجري ليس اشتباكا سنيا ـ شيعيا، فهل من يلاقي اعتدال المستقبل ويشجع عليه؟ وهل يمكن أن تلاقي إيران المملكة السعودية من خلال التعبير عن إرادة مماثلة بالمحافظة على استقرار لبنان عبر أي خطوة تساهم في تدعيم هذا المسار خصوصا في ظل مصلحة لها مفترضة بعدم انفجار أمني يهدد مكتسبات حزب الله وموقعه.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل