
أكدت أوساط وزير الداخلية نهاد المشنوق ان “الاولوية حاليا للأمن، حتى انها تتقدم الانماء”، موضحة ان “التركيز هو الآن على انقاذ المخطوفين من الجيش وقوى الامن الداخلي ولا تراجع عن استعادتهم بكل الوسائل العسكرية والسياسية وحتى الدينية. ويمكن القول إن عرسال قد أنقذت وان المدنيين فيها هم اليوم في ضمان الجيش وحمايته”.
وشدد المشنوق لـ”النهار” على ان “المليار دولار الذي قدمه الملك عبدالله بن عبد العزيز للجيش وقوى الامن دليل على عقل أستراتيجي لدى جلالته الذي اختار مباشرة ومن دون مواربة دعم الشرعية اللبنانية بكل أجهزتها”.