دان حزب “الوطنيين الأحرار” الإعتداء الإرهابي الذي يشنه التكفيريون من منظمتي داعش والنصرة على لبنان.
“الأحرار” وفي بيان لهم بعيد عقدهم اجتماع برئاسة دوري شمعون قالوا: “نحيي الجيش الذي يخوض المعركة دفاعا عن سيادة الوطن ووحدته وأمنه واستقراره ويحافظ على حياة المدنيين من لبنانيين وسوريين في بلدة عرسال التي حولها المسلحون الغرباء رهينة، والتي تكبدت خسائر كبيرة جراء ولائها للوطن ودعمها لجيشه ورفضها عقيدة الإرهابيين الظلاميين، لذا نطالب بالإسراع في تقديم المساعدات لأهلها وفرض الأمن ليتمكن من تركها منهم من العودة اليها بحرية وكرامة”.
واضافوا: “ننتهز هذه المناسبة الأليمة لنكرر مطالبتنا “حزب الله” بالتزام إعلان بعبدا الذي سبق له ان وافق عليه وبالإنسحاب من سوريا والامتناع عن التورط في أحداث العراق، ونعتبر انه يتحمل مسؤولية مباشرة باستجلابه الحرب السورية الى لبنان سواء بالتفجيرات الارهابية في طرابلس والضاحية الجنوبية والبقاع، او بالعدوان الارهابي المستمر فصولا على الجيش اللبناني والقوى الامنية والأهالي الآمنين”.
وقالوا: “ندعو معطلي الاستحقاق الرئاسي الى الاتعاظ من الهجمة الإرهابية والى وضع حد لسلبيتهم التي باتت تعد تواطؤا على الوطن وتسهيلا لاستهدافه. ونكرر ما سبق وأعلناه مرارا على هذا الصعيد من ضرورة عدم التأخر اكثر في انتخاب رئيس للجمهورية كرأس للدولة وقائد أعلى للقوات المسلحة والذي يسهم في انتظام المؤسسات وفي تعزيز مناعتها. وندعو بالتالي فريق “8 آذار” الى الاقلاع عن تقديم مصلحته ومصلحة حلفائه الإقليميين على المصلحة الوطنية، والمبادرة الى المشاركة في الجلسة الانتخابية في 12 آب للخروج من مأزق الفراغ الذي زج البلاد فيه”.
وتابعوا: “نثمن عاليا قرار المملكة العربية السعودية تقديم مساعدة مالية بقيمة مليار دولار لدعم الجيش والقوى الامنية والتي اضيفت الى هبة الثلاثة مليارات دولار المخصصة لتزويد الجيش باسلحة فرنسية”.
وختموا: “نحيي ذكرى 7 آب ذكرى القمع والعنف اللذين كان يمارسهما الجهاز الأمني السوري ـ اللبناني المشترك ضد التيار السيادي والذي كان يهدف من خلالهما إخضاع هذا التيار وإطفاء جذوة الحرية، وتحويل لبنان محافظة سورية يديرها مندوب سام بدعم من اللبنانيين المتعاونين معه”.