#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 10/8/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

إذا كانت الهبة السعودية الإضافية للجيش، ساهمت في انطلاق تعزيز نهج الاعتدال، وعودة الرئيس الحريري إلى لبنان في هذا السياق، فإن المشاركة المصرية ضمن جملة من المساعي وجهود أخرى لتعبيد الطريق أمام انتخاب مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وإتمام هذا الاستحقاق اليوم يمكن ان تندرج في السياق نفسه.

ويمكن القول إن ما يتوازى مع هذه التطورات: اتصالات إقليمية ودولية، يبدو أن انعكاس بعض من نتائجها بدأ يظهر تباعا على الساحة المحلية في شكل بطيء، وإنما من دون ان يوصل حتى الآن إلى انتخاب رئيس للجمهورية، في انتظار اكتمال صورة هذه النتائج، مع التوجس من انتظار أطول يتعلق بتبلور المشهدية الواسعة في المنطقة، وذلك نظرا إلى ما يرسم للمنطقة من مخططات، وما يرتسم على أرضها: في بلاد الرافدين- العراق، وفي سوريا، كما في اليمن، على المستويات الأمنية والعسكرية والديموغرافية، إن لم نقل جغرافيا.

في الغضون، الوساطة المصرية والاتصالات الإقليمية مستمرة، للوصول إلى تهدئة في غزة، حيث تستمر المقاومة الفلسطينية بطلب التعديل في الوساطة، من أجل القدرة على مواجهة العدوان الاسرائيلي.

في أي حال، إستحقاق انتخاب مفتي الجمهورية اللبنانية، تم في شكل رصين وهادف وسليم، وإن كان قد أشكله حادث تصادم أمام دار الإفتاء بين عدد من الصحافيين وعناصر الحرس الحكومي، وقد بوشر التحقيق لتحديد المسؤوليات.

ميدانيا، في المنطقة الساخنة في عرسال، الجيش اللبناني انتشر وعزز مواقعه، ولم يطلق بعد العسكريون اللبنانيون من أيدي المسلحين الارهابيين، فيما “هيئة العلماء المسلمين” تستمر بمساعيها في ظل اتصالات قطرية وتركية على هذا المسار.

مجمل التطورات، وإمكانات فتح مسار جديد لمواجهة الملفات، من انتخاب رئيس جمهورية إلى جبه الارهاب والتسلح بتعزيز الوحدة الوطنية وتحصين فكر الاعتدال، محور لقاء تتوجه إليه الأنظار وتسلط عليه الأضواء في عين التينة هذا المساء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

إرادة لبنانية للإتحاد في مواجهة الإرهاب ومشاريع الفتن. فهل تتطور وصولا إلى حل الخلافات السياسية؟

زعيم “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط، بدا مستنفرا على كل الخطوط لإعادة الحوار بين القوى توصلا لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. من هنا أعلن جنبلاط خلال جولته في عاليه عن لقاءات سياسية مرتقبة الأسبوع المقبل، قائمة على بت موضوع الرئاسة وتحديد مسار الانتخابات النيابية، فإما إجراؤها أو تأجيلها لبضعة أشهر لأسباب تقنية مقرونة بشرط انتخاب رئيس للجمهورية. غير أنه، بحسب معلومات الـ NBN، فإن الرئيس نبيه بري لن يقبل بالتمديد لمجلس نيابي لا ينتج الآن على أي صعيد وخصوصا في التشريع، بعدما بقيت ملفات حيوية مثل ملف سلسلة الرتب والرواتب عالقة.

خطر الإرهاب يقرب المسافات بين اللبنانيين، فما حصل في عرسال دق جرس الإنذار. البلدة عادت إلى حياتها الطبيعية بجهود الجيش اللبناني، لكن قضية المخطوفين العسكريين لا تزال عالقة بانتظار مساع لم تتظهر بعد.

وأبعد من الحدود اللبنانية كانت مخاطر الإرهابيين تقلق عواصم العالم، بعد ازدياد الجرائم “الداعشية” التي وصلت في العراق إلى قتل الإرهابيين لخمسمئة مواطن من الإيزيديين ودفن آخرين أحياء في مقابر جماعية.

الأميركيون يشنون غارات جوية على مقار “داعش”، لكن أصواتا في الولايات المتحدة بدأت ترتفع حول ضرورة وضع خطط عسكرية فعالة لضرب “داعش”.

وعلى الخط دخلت فرنسا، فأعلن وزير خارجيتها من العراق عن إنشاء جسر جوي بين باريس وكردستان وحشد الدعم الأوروبي ضد الإرهابيين.

في لبنان، كان الحدث في دار الفتوى التي شهدت انتخاب الشيخ عبد اللطيف دريان مفتيا جديدا للجمهورية، بدا أن أولى مهامه رص الصفوف لمواجهة الإرهاب وترسيخ الاعتدال الإسلامي لصد الهجوم التكفيري.

انتخابات اعترض عليها مشايخ من “هيئة العلماء المسلمين”، تحت عنوان وجود تدخل سياسي، ما يؤشر إلى تموضعات تفرضها المرحلة الجديدة.

وبعيدا من السياسة والانتخاب، يدفع الإعلام ثمن مهنته. عناصر من الحرس الحكومي اعتدوا على إعلاميين كانوا يغطون الانتخابات في دار الفتوى، لكن رئيس الحكومة ووزير الداخلية كانا كالعادة على قدر المسؤولية وأمرا بفتح التحقيقات بإشراف القضاء المختص لتحديد المسؤوليات وإعلان النتيجة.

وفي الداخل، اهتمامات تتجاوز النقابات إلى مستقبل طلاب ينتظرون ماذا سيحل بالشهادات؟ هل تصدر الإفادات، أم تجري عملية تصحيح الامتحانات؟ الخيارات لا تزال مفتوحة حتى اللحظة ومرهونة بالاتصالات الجارية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

انتهت في دار الافتاء على الجمع، بعدما بلغت القسمة بابها، وكادت السنوات الثلاث ان توسع شقها إلى دارين.

خطاب المفتي الجديد، الذي أسبغ عليه المبادرة، ركز على الاصلاح والمصالحة والمصارحة، فالفتنة بين السنة والشيعة شر مستطير، سينال من لم يبادر إلى إخماد نيرانها عقاب شديد، أما النصارى فهم الأقرب الينا ورغم الاختلاف معهم يبقى بيننا وبينهم شراكات وعيش مشترك، قال المفتي دريان الذي تعهد باصلاح الدار ومدارسها ومدرسيها.

هدوء عرسال، وانتشار الجيش فيها وفي محيطها، لا ينسيان العسكريين، الأسرى بأيدي الارهابيين، المؤسسة العسكرية، لم يصلها شيء عن مصير أبنائها، والتفاوض غير معنية به، تؤكد مصادرها ل”المنار”، وهي غير مطلعة على ما يقوم به مشايخ التفاوض، كما ان تنفيذ أي شروط لن يقع على عاتقها، كما أكدت المؤسسة العسكرية.

في غزة يتوالى سقوط الشهداء في عدوان مستمر، ينتظر نتائج مفاوضات القاهرة، التي بدورها تنتظر ايفاد تل أبيب مفاوضين لم يصلوا في سبتهم، ولا في أحدهم.

نتنياهو يرفض التفاوض تحت الصواريخ، والفلسطينيون يرفضون التخلي عن أوراق القوة وصواريخها، ومصر تعمل على هدنة انسانية جديدة لاثنتين وسبعين ساعة.

لكن أبلغ أصوات الصراخ الاسرائيلي اليوم، كان صوت وزير الحرب السابق شؤول موفاز: “الجرف الصامد” فشل، الفلسطنيون حققوا هدفهم بحرب استنزاف، والاسرائيليون فقدوا ثقتهم في الحكومة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

بعد أسبوع على حوادث عرسال هكذا تبدو الصورة: الجيش يحكم سيطرته على كل المواقع المحيطة بالبلدة الجريحة بعد انتشار قواته في مواقع استراتيجية بارزة، وهو يسير دوريات مؤللة داخل البلدة كما استحدث حواجز ثابتة ومتنقلة لضبط الأمن.

لكن هذا الواقع الإيجابي والمريح لا يلغي واقعا صعبا ومعقدا: فحتى الآن لا جديد البتة عن مصير المخطوفين من الجيش وقوى الأمن الداخلي، لأن الغموض يحوط وضعهم. ففيما تحدثت معلومات عن وجودهم في جرود عرسال، ذكرت معلومات أخرى انهم صاروا ضمن الأراضي السورية. لكن في الحالين يبدو أن المفاوضات بشأنهم ستكون صعبة وطويلة، وخصوصا أن الخاطفين وزعوا شريطا يبدو فيه العسكريون الثمانية، وذلك تزامنا مع توقف الخاطفين عن التواصل مباشرة مع “هيئة العلماء المسلمين”، إذ صاروا على تواصل مع وسطاء سوريين يتواصلون بدورهم مع هيئة العلماء.

في هذه الأجواء تم اليوم انتخاب مفت جديد للجمهورية. انتخاب الشيخ عبد اللطيف دريان الذي جاء بعد أربعة أيام على وصول الرئيس سعد الحريري إلى لبنان، يؤشر إلى وجود اتجاه لإعادة ترتيب البيت السني على قاعدة تغليب صوت الاعتدال منعا لتمدد حالة التطرف. وكلام الرئيس الحريري جاء واضحا في هذا السياق، حيث أكد في الغداء التكريمي الذي أقامه على شرف المفتي الجديد، انه لن يرضى لقلة من المتطرفين ان تأخذ الاسلام إلى مواجهة مع بقية الشركاء في الوطن والأمة.

لكن قبل تفصيل العناوين السياسية والأمنية، وقفة مع حدث اعلامي . فالاعلاميون الذين كانوا يريدون تغطية خبر انتخاب مفت جديد صاروا هم الخبر بعدما منعوا من القوى الأمنية، وبالعنف أحيانا، من ممارسة دورهم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

منذ أسبوع كانت لعرسال الأولوية والصدارة. بعد أسبوع يكاد السياسيون ينسون ان عشرين شهيدا سقطوا والعشرات عطبوا و30 ما زالوا مخطوفين، والأخطر ان وزيرا برر التقاعس الرسمي عن استعادة زمام المبادرة في عرسال، بالقول إنها ليست المرة الأولى التي تفاوض فيها الدولة ارهابيين، فقد حصل ذلك في اعزاز ومعلولا. لكن فاته ان المخطوفين في اعزاز مدنيون خطفوا خارج الأراضي اللبنانية، وان الراهبات سوريات خطفن في معلولا، وان المخطوفين الآن عسكريون خطفوا على الأرض اللبنانية في اعتداء مزدوج: الأول على الجيش والثاني على السيادة، وان اللواء عباس ابراهيم نجح في إعادة المخطوفين والمخطوفات سالمين سالمات بعد أشهر، وبعد اتصالات ومفاوضات شاقة كان للعامل الاقليمي والعربي دور مساعد وأحيانا معرقل.

لا جديد عن العسكريين المخطوفين، والدولة منصرفة إلى البحث في الهبة السعودية التي يخشى ان يكون مصيرها كمصير المليارات الثلاثة، وتصبح كأغنية فيروز: “تعا ولا تجي”.

ومن عاليه أول اشارة جنبلاطية في الاستحقاق الرئاسي، فقد ربط النائب وليد جنبلاط بين عودة الحريري وبين تحركات محتملة قد تفضي إلى مخرج ما في الاستحقاق المؤجل.

وفي دار الفتوى انتخاب الشيخ عبد اللطيف دريان مفتيا جديدا للجمهورية اللبنانية، خلفا للمفتي قباني، في انتقال سلس وهادىء للمرجعية، على عكس الأجواء المتوترة والصاخبة التي سبقت الانتخاب منذ أشهر، والتي ساهمت اتصالات الرئيس سلام في تبريدها، عودة الحريري في ترطيبها، والوساطة السعودية في التخفيف من حدتها.

المفتي الجديد قال كلاما طيبا وايجابيا في العلاقة بين اللبنانيين مسلمين- مسلمين ومسلمين- مسيحيين، وشكل خطابه خارطة طريق للموقف السني في مواجهة التطرف، وسدا عاليا في وجه الفتنة المذهبية.

أما في العراق الذي تزداد فيه حقول القتل الطائفي والمذهبي، فيبدو ان الأمور ذاهبة إلى ما بعد الاسوأ: “داعش” تقتل وتهجر وتذبح وتستبيح الحرمات والأعراض والمقدسات، والغرب متخاذل والعرب متواطئون والأميركيون لا يتدخلون إلا إذا اقتربت “داعش” من مصالحهم في اربيل وكردستان، ولا يهمهم إذا عاش المسيحيون أو ماتوا، إذا بقي الايزيديون أو انقرضوا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

إثنان وخمسون ألف وحدة غذائية وحاويات مياه، ألقتها القوات الأميركية للعالقين الإيزيديين في سنجار في العراق، وعمليات جوية محدودة عبر طائرات من دون طيار لتجمعات عسكرية ل”داعش” تقترب من أربيل. هذا هو حجم ومستوى التدخل الأميركي لمواجهة زحف “داعش”.

ويبدو أن مصير الإيزيديين شبيه بمصير المسيحيين في العراق، في ظل هذا التحرك الأميركي الخجول حيال ضخامة وجسامة ما يجري في العراق.

في غزة، تجدد القتال في ظل تصدع الهدنة وفي ظل تعثر المبادرة المصرية.

أحداث عرسال لم تشهد أي تطور نوعي، في ظل الغموض الذي يلف مصير الأسرى من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، والمساعي لم تتبلور بعد في انتظار تحرك ما، وقد يكون هذا التحرك على جدول الملفات التي سيعالجها الرئيس سعد الحريري بالاضافة إلى ملفات أخرى ومنها ملف طرابلس.

مفت جديد للجمهورية هو الشيخ عبد اللطيف دريان، هذا الانتخاب الذي مر بهدوء عكره خارج دار الفتوى إعتداء حرس رئاسة الحكومة على بعض الصحافيين من مراسلين ومصورين. وهذا الاعتداء الذي قوبل باستنكارات على أكثر من مستوى، دفع رئيس الحكومة إلى طلب فتح تحقيق لجلاء الملابسات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

الرهان على الشرذمة والانقسام باء بالفشل، وبات لدار الفتوى مفت جديد هو الشيخ عبد اللطيف دريان، محققا الفوز بأربعة وسبعين صوتا. النتيجة جاءت بعد عملية ديموقراطية اتسمت بأجواء الوفاق والوحدة، وأعلن عنها رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، فيما أكد مفتي الجمهورية المنتخب ان الذي جرى هو تعبير عن ارادة قوية من جانب كل المسلمين في لبنان، في مواجهة المشكلات، وفي صون الشأنين الاسلامي والوطني.

بعد اعلان نتائج العملية الانتخابية، زارالمفتي المنتخب منزل المفتي محمد رشيد قباني وتوجها معا إلى “بيت الوسط”، حيث أقام الرئيس سعد الحريري مأدبة غداء تكريمية. ومن “بيت الوسط” كان تأكيد للرئيس سعد الحريري على الآمال المعقودة على دارالفتوى في حماية الوحدة الاسلامية، والتأكيد على خطاب الاعتدال وعلى العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، لافتا إلى ان التحديات التي تواجه لبنان والأمة، كثيرة وخطيرة، وهي لا تحتمل التردد أو التخلف عن مواجهة التطرف، وإنقاذ رسالة الإسلام والمسلمين من السقوط في هاوية الإرهاب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

من زمن الإرهاب تحت راية الإسلام، توحدت دار الفتوى، وانتخب عبد اللطيف دريان على رأس الديار الشرعية في لبنان، خلفا لمفت كان يصارع للبقاء.

في سيرة دريان أنه شيخ جليل. لكن ما لا تكتبه السير الذاتية أن الرئيس فؤاد السنيورة كان أول من رشح هذا الإسم. لم يمكث الترشيح طويلا حتى وجد السنيورة أنه لم يكن “دريان” بمسعى توافقي علمائي- سياسي على شخصية المفتي المقترح. وهذا المسعى غزل خيوطه بين المرجعيات الوزير السابق عبد الرحيم مراد وقاد إلى سحب الدعاوى.

“هيئة العلماء المسلمين” وقفت أمام دار الفتوى، وأطلقت إعتراضات وصلت مسامعها الى المنتخبين في الداخل، احتجاجا على آلية الانتخاب التي تبقي هيئة كهذه خارج الصناديق، ومعهم مئات المشايخ والعلماء ممن يحرمون العملية الانتخابية بموجب إصلاحيات قلصت العدد إلى مئة وثمانية بدل ثلاثة آلاف صوت.

مآخذ الهيئة محقة في جزء كبير منها، فإضافة إلى العدد هناك التدخلات السياسية التي طالبوا بتحرر دار الإفتاء منها. على أن السياسة ملح كل دار، ولولا نزاعاتها لما تشرذمت وتقسمت المرجعية السنية الأولى في لبنان على مدى سنوات. ولما أشرف عليها شخصيا الرئيس سعد الحريري، بنك الإئتمان الضامن في الدين والمال.

وأولم الحريري، بعد الانتخاب، على شرف المفتي دريان، وبحضور الرئيس نجيب ميقاتي، موضحا أن لا وظيفة سياسية للهبة السعودية سوى دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية.

لا شكوك في النيات، وإنما في طريقة تجاوز منطق الدولة ومؤسساتها. وفي المساعي الصحافية لمتابعة سير الهبة، كان لا بد من إجراء لقاء تلفزيوني مع وزير المال علي حسن خليل الذي استغرب عما نتكلم، واعتذر عن إجراء أي لقاء صحافي لأن لا معطيات رسمية لديه. ولا معلومات غير تلك التي يتداولها الإعلام. فإذا كانت خزانة الدولة لم تستلم مبلغ المليار، ومصرف لبنان لم يفتح أي اعتماد فيها، ومجلس الوزراء لم يوافق عليها بعد، فكيف يوزعونها مسبقا؟ ووفقا لأي آلية؟ علما أنه خلال جدل كتاب “الإبراء المستحيل” وما تبعه من ردود من الرئيس فؤاد السنيورة، تبين أن تسعين في المئة من الهبات التي وصلت إلى لبنان كانت من غير قيود رسمية، ولم تسجل، ولا وضعية قانونية لها، في البلد “الماشي على سكة منحرفة.. قانونيا وماليا وسياسيا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل