#adsense

تخوف من أن تطول الازمة… لا مفاوضات مباشرة للافراج عن العسكريين والخاطفون لا يزالون في جرود عرسال

حجم الخط

علمت  صحيفة “النهار” من مصدر أمني أن لا مفاوضات مباشرة حتى الساعة في ما يتعلق بملف العسكريين الاسرى من جراء معارك عرسال. وأبدى المصدر تخوفه من ان تطول الازمة اذ ان مطالب الخاطفين غير واضحة وغير محددة وغير موحدة، ولا يمكن الدولة ان تفاوض مجموعة من المسلحين وان تطلق لهم سجناء فتضرب القضاء عرض الحائط.

وأبلغ مصدر سياسي “النهار” أن وسطاء جدداً سيدخلون على خط المفاوضات لاطلاق عسكريي الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي. وتشير المعلومات الى ان الخاطفين لم يتركوا بعد الاراضي اللبنانية وهم لا يزالون في جرود عرسال الواسعة.

من جهة أخرى، جمّدت منظمة “لايف” التفاوض مع المسلحين، وباتت “هيئة علماء المسلمين” وحيدة في الملعب، وقال الناطق باسم الهيئة الشيخ عدنان أمامة لـ”النهار”: “التواصل مستمر مع المسلحين أكان عبر وسطاء او “سكايب”، ولكن في الوقت نفسه نرى مشقة بالغة في متابعة مبادرتنا وقد نضطر الى الانسحاب اذا بقيت الحكومة على موقفها غير المرن”.

واستنادا الى أمامة، تتعلق المشكلة الاولى بالطبيعة الجغرافية لمكان وجود المسلحين وطريقة تنقلهم من مكان إلى آخر هناك، فهذا الأمر “يتعبنا ويعرض وفدنا للخطر، ويؤخر وصول الرد يومين أو ثلاثة، وبات وفدنا ينام في عرسال حتى يكوّن صورة كاملة عن مطالب المسلحين”.

وكان قائد الجيش العماد جان قهوجي استقبل وفداً من أفراد عائلات العسكريين المفقودين، وعرض معهم آخر المعلومات والمعطيات المتعلقة بهم، والمعالجات الجارية للإفراج عنهم.

ولفت قهوجي الى أن قضية العسكريين المفقودين “تشكل قضية الجيش الأولى في هذه المرحلة، والقيادة عملت وستعمل بكلّ الوسائل المتاحة لإطلاقهم من دون أي تأخير”، وأكد “ان الجيش لن يساوم إطلاقاً على دماء شهدائه وجرحاه وحرية عسكرييه المفقودين، وهو مستعد لكل الاحتمالات بغية الحفاظ على سلامة العسكريين المفقودين وتحريرهم وعودتهم إلى مؤسستهم وعائلاتهم، كما أن قيادة الجيش تعتبر أفراد عائلات هؤلاء العسكريين جزءاً لا يتجزأ من عائلة الجيش الكبرى”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل