
اعتبر عضو “كتلة نواب لبنان الحرّ الموحد” النائب سليم كرم في حديثٍ لـ”المركزية” “ان اي حراك سياسي يصب في مصلحة البلد يجب ان يشمل جميع الاطراف السياسية إذا كان الهدف منه دفع لبنان الى الامام”، مشيرا الى “لا معطيات لدي عن اي لقاء سيعقد بين رئيس تيار “المستقبل” الرئيس سعد الحريري ورئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية حاليا، لكن إذا كان هناك من نوايا لدى الاول لعقد هكذا لقاء فسيحصل بمباركة من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للمساهمة في إنجاز الاستحقاق الرئاسي وانتخاب الشخص المناسب لمنصب الرئاسة”.
ووصف العلاقة بين “المستقبل” و”المردة” بـ”الفتور” لان ليس هناك اي نوع من التقارب أو من تسيير للامور نحو وجهة معينة، خصوصا ان الاوضاع السياسية اللبنانية ترتبط بالعلاقات الخارجية، وحاليا الطرفان الخارجيان الاساسيان بعيدان عن بعضهما وهذا يؤثر على العلاقات الداخلية بين المكونات اللبنانية وعلى الانتخابات الرئاسية”.
وردا على سؤال عن زيارة قد يقوم بها النائب وليد جنبلاط الى بنشعي ضمن إطار جولته على القيادات المسيحية، قال كرم “لا نعلم اذا كان هناك من لقاء بين الرجلين، وهذا الامر يعود الى هدف الزيارة والى متطلبات عقد هكذا اجتماع”.
وعن اقتراح التمديد لمجلس النواب، رأى “ان هذه المسألة يجب التفاهم عليها مع رئيس الكتلة، لكن من المرجح ان نصوّت لصالح هذا الاقتراح لان الاوضاع الأمنية المحلية والاقليمية لا تسمح بإجراء الانتخابات النيابية حاليا. والتمديد لمدّة أربع سنوات أفضل في ظلّ التطورات الراهنة”. وأضاف “الرئيس نبيه بري رجل سياسي وعلى اتصال مع مختلف الاقطاب، ولا يريد كرئيس لمجلس النواب ان يؤثر على هذا الطرح ويبدو وكأنه يريد التمديد من دون إجراء انتخابات نيابية وبعيدا من الأخذ بالاعتبار رأي الشعب، وبالتالي، هو ينتظر آراء الكتل النيابية الاخرى”.
وفي الشأن الرئاسي، لفت كرم الى “ان لا تحرك جديدا في هذا الملف، وهذه من الامور التي تفرض التجديد للمجلس الى حين الوصول الى حلّ للانتخابات الرئاسية، ولا نعلم إذا كان حراك جنبلاط وعودة الحريري سيساهمان في معالجة أزمة الرئاسة، رغم ان إنجاز هذا الاستحقاق بحاجة الى مزيد من الوقت”.