
هكذا وبدم بارد ومن دون سبب، عناصر “الدولة الاسلامية” قرروا ذبح 80 يزيديا.
مسلحون، بمركبات دخلوا في موكب من سيارات تابعة لتنظيم “الدولة الاسلامية” مساء الجمعة الى قرية كوجو في شمال العراق، واعدموا العشرات من سكانها حسب ما أعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري، واوضح انهم قاموا بالانتقام من سكانها وهم من الغالبية الايزيدية الذين لم يفروا من منازلهم.
وفي سياق متصل، أعلن أحد سكان قرية قريبة أن مقاتلا من “الدولة الإسلامية” من المنطقة نفسها روى له تفاصيل العملية .
وروى القروي أن الدولة الإسلامية قضت 5 أيام تحاول إقناع القرويين باعتناق الإسلام وأن محاضرة طويلة ألقيت بشأن هذا الموضوع الجمعة .
وأوضح القروي أن بعد ذلك تم جمع الرجال وقتلوا بالرصاص. ورجح أنه تم نقل النساء والفتيات إلى تلعفر لانه يوجد مقاتلون أجانب هناك.
يذكر انه لم يتسن تأكيد هذه الرواية بشكل مستقل.
وفي سياق منفصل، اعلنت القوات المسلحة الاردنية في بيان انها ارسلت طائرة عسكرية محملة بمساعدات اغاثية الى كردستان العراق التي يتدفق اليها عشرات آلاف العراقيين هربا من هجمات الدولة الاسلامية.
واوضح البيان أن المساعدات شملت مواد تموينية ومياه الشرب والاغطية وبعض المستلزمات الطبية ومستلزمات الاطفال مقدمة من المملكة الأردنية الهاشمية الى الشعب العراقي الشقيق.
واكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ان بلاده ستواصل طلعاتها الجوية للاستطلاع فوق شمال العراق في محاولة لمنع حصول اي هجمات جديدة يشنها مسلحو “الدولة الاسلامية” ضد الاقليات.
والقت بريطانيا حوالي مئة طن من الخيم وعبوات المياه الى الايزيديين العالقين في جبل سنجار في شمال العراق والملاحقين من مقاتلي التنظيم المتشدد.