رأى رئيس حزيب السلام روجيه اده ان “الشغور الرئاسي بات مرتبطاً بمسار المفاوضات الإيرانية – الغربية، والقيادات المحلية لا تملك إتخاذ القرار بالذهاب الى مجلس النواب لانتخاب الرئيس، والعامل الخارجي بات هو الغالب”.
وقال في تصريح لـ”اللواء”: “يوجد تهميش للمسيحيين في لبنان وقرار انتخاب الرئيس ليس عندهم، ولو كان لديهم حرية القرار لتم انتخاب الرئيس منذ الجلسة الأولى وفقاً للأغلبية الدستورية”.
ورأى “ان الهدف هو أحداث فراغ شامل تمهيداً لإعادة تأسيس النظام”، و”أن تعطيل انتخاب الرئيس أوجد حالة احباط لدى المسيحيين، وهذا أكبر عامل ليشجعهم على الهجرة” و”ميشال عون مجرد أداة لتحقيق رغبات حزب الله وايران، وانتقلنا من الوصاية السورية الى وصاية أخرى، هي وصاية حزب الله الذي يملك السلاح”.
وأضاف: “عودة الحريري شكل حالة ارتياح واسعة لدى اللبنانيين واعطت دفعاً لتيار الاعتدال وللعملية السياسية، وان مبادرة خادم الحرمين الشريفين تؤكد الموقف السعودي الدائم مع لبنان الدولة وحماية الاستقرار”.
وأعلن أن “لبنان ليس جزيرة معزولة عن أحداث المنطقة، وهو يشكل حالة رمزية لجميع مسيحيي الشرق”.