عرضت الأمانة العامة لقوى 14 آذار الأحداث التي شهدها لبنان والمنطقة. منسق الامانة الدكتور فارس سعيد اكد أن الأولوية تبقى لاحترام المهل الدستورية وكل الإستحقاقات الدستورية بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية وبالتالي لا يمكن أن يكون فريق حريص على الديمقراطية يعطل الإستحقاق الرئاسي ويسهل إجراء إستحقاق آخر والحريص على الديمقراطية عليه أن يسهل كل الإستحقاقات كما عليه أن يحترم المهل الدستورية.
ولفت إلى ان الكل يدرك أن الأحداث التي شهدتها عرسال تم تجاوزها مرحليا بفضل وحدة ووعي اللبنانيين وقدرة المؤسسة العسكرية، مشيرا إلى ان “لا حلول سحرية وضرورة ضبط الحدود السورية – اللبنانية من خلال نشر الجيش اللبناني على طول هذه الحدود بمؤازرة القوات الدولية كما يتيح القرار 1701”.