#adsense

السنيورة تباحث مع نظيره البريطاني في شؤون لبنان والمنطقة:

حجم الخط


السنيورة تباحث مع نظيره البريطاني في شؤون لبنان والمنطقة:
التصدي لإسرائيل يبدأ بالحفاظ على السلم الأهلي وهذا هو الطريق الصحيح

 

رأى الرئيس فؤاد السنيورة أن ارتفاع لهجة الخطاب وتدني العبارات والأساليب المعتمدة، جعل الأمور تتصاعد في لبنان لجهة التوترات، لكن هذا غير مفيد فيجب أن يعود خطابنا السياسي إلى طريقة واعية وحريصة على السلم الأهلي والسلام الداخلي في لبنان الذين هما التحدي الحقيقي لإسرائيل، فالذي يريد التصدي لإسرائيل يجب ان يبدأ ذلك بالحفاظ على السلم الأهلي في لبنان، هذا هو الطريق الصحيح الذي يجب ان نحققه في هذا المضمار.

 

حديث السنيورة جاء بعد إجرائه جولة مباحثات، مع نظيره البريطاني غوردن براون في حضور مدير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية كيم هاولز وسفيرة لبنان في بريطانيا إنعام عسيران والمستشارين الدكتور محمد شطح ورولا نور الدين.


وقد أشار السنيورة بعد اللقاء: أنا أعتقد أن جميع اللبنانيين مصرون على العيش المشترك وأنهم يرفضون هذه الممارسات ويعرفون إلى أين تؤدي وأنهم ما زالوا يحسون بطعم ومرارة الخلافات التي أدت إلى صدامات في الماضي، ولذلك أعتقد أن الخطوات التي بذلت في اليومين الماضيين والسعي الذي سيقوم به العديد في هذا الشأن بما فيه المقامات الروحية سوف تبرد الأجواء وتعيد الخطاب السياسي إلى الطريقة التي ينبغي أن يكون عليه. المشكلة التي لدينا أن مؤسساتنا الدستورية لا تعمل ولا سيما مجلس النواب وبذلك ينتقل الناس للتخاطب عبر الشارع وفي الشارع واستعمال أساليب الشارع. لذلك يجب أن تكون العودة للمؤسسات الدستورية حتى تستطيع أن تمارس عملها بالشكل اللازم”.

 

وأضاف: “إن ما جرى هو نوع من التحوط وهو أيضا رسالة لنا جميعا كلبنانيين لنتنبه ونبتعد عن الكلام الذي لا يجدي بل يوتر الأجواء، والكل يعلم أن اللبنانيين يستمعون ليليا إلى هذه المحاورات على شاشات التلفزيون وكأنهم يتلقون جرعة من التوتر الليلية.”

 

أما بانسبة لموضوع سحب الرعايا، أشار السنيورة : “ليس هناك سحب رعايا ولكن كان هناك نوع من التحوط والنصيحة بعدم زيارة لبنان، وأنا أعتقد أن هذه المحاولات التي يقوم بها البعض هي التي توصل إلى هذه القرارات أو التوجيهات، فلكي نحافظ على لبنان والسلم الأهلي في لبنان فإن على القيادات أن تمتنع عن الممارسات غير المجدية التي يقومون بها بهذا الشكل”.

 

كما أكد السنيورة أنه حضر إلى بريطانيا بناء على دعوة من رئيس مجلس الوزراء وكانت له فرصة هذا الصباح بلقاء وزير الخارجية البريطاني و رئيس الوزراء، وكانت مناسبة طيبة للتداول في كل الشؤون المتعلقة بلبنان والمنطقة. وقد لمس السنيورة من الرئيس براون دعما كبيرا لاستقلال لبنان وسيادته ولانتخاب رئيس للجمهورية ودعما للحكومة القائمة الدستورية والشرعية وعملا مستمرا من أجل دعم المبادرة العربية، فهذا هو الموجود الآن على الطاولة وستكون هناك جهود مستمرة من أجل رص الصفوف على كل المستويات لدعم هذه المبادرة العربية. بحيث أبدى الرئيس براون كل تفهمه لأهمية هذا النموذج من التعايش في لبنان والحاجة لدعم بلد كلبنان كرمز للديموقراطية والاعتدال وتقبل الآخر، وهذا ليس لمصلحة لبنان وحده بل لمصلحة العالمين العربي والإسلامي، وبالتالي شعر السنيورة بالتزام كبير من قبل رئيس الوزراء لدعم لبنان والجيش اللبناني والمبادرة العربية والقيام بكل جهد ممكن بالتعاون مع أوروبا والعالم العربي لكي ينهض لبنان كديموقراطية فعلية في هذا الجزء من العالم ولتسريع عملية انتخاب رئيس جمهورية جديد.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل