#adsense

كرم: “الوطني الحرّ” يمارس داعشية سياسية ويرى نفسه الطرف المسيحي الوحيد في الشرق

حجم الخط

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن “المسؤول يطرح حلولا للأزمة السياسة التي يعاني منها البلد، وبيان اجتماع “تكتل التغيير والاصلاح” كان بمثابة عملية الهروب من المسؤولية وعدم تحمل مسؤولية اي من الاخطاء التي وقعوا فيها من الحكومة الماضية حتى اليوم”.

وأضاف كرم في حديث عبر إذاعة “الشرق”: “الجميع يعلم ان في موضوع اللاجئين السوريين كنا طالبنا الحكومة الماضية لكي تضع خطة وحلا لهذا الموضوع وان يكونوا اللاجئين تحت حماية الامم المتحدة على الحدود، ولكن لم نلق اي آذان ضاغية، تماما كما يحاولوا ان يأخذونا الى حلول نتائجها سياسيتهم وحليفهم “حزب الله” الذي قاتل في سوريا”.

وتابع: “يريدونا ان نبحث في النتائج وليس في الأسباب وكل هذه الحروب وصلت الينا بسبب سياسة “حزب الله” وتيار “الوطني الحرّ” وأضافوا اليها تعطيل النصاب في رئاسة الجمهورية، ولو امنوا النصاب لكان عندنا رئيس جمهورية أيا كان الرئيس”.

وشدّد كرم على أننا “لن نسلم لبنان الى “حزب الله” ولن نغطي استراتيجيته، والتفاهم ممكن ان يطرح على الطاولة لكي تبقى الحلول سياسية لبنانية، ولن نذهب الى طاولة حوار اقليمية، فالحلول الاقليمية ممكن ان تأتي ضدنا كلنا او مع طرف ضد طرف آخر، لذلك نضغط في موضوع المبادرة ونطرح حلول ومبادرات ولكن الطرف الآخر يقتل كل المبادرات”.

ولفت كرم الى أن “الداعشية هي ما يمارسه التيار “الوطني الحرّ” في سياسيته، ويرى نفسه الطرف المسيحي الوحيد في الشرق ولا يعتبر ان هناك طرفا آخرا، ويعتبر انه في حال وصل مرشحه الى الرئاسة فهو الممثل المسيحي الوحيد، اما اذا وصل اي شخص من طرف آخر فلا يرى انه يمثل أحدا، فهذه هي الداعشية بالفكر، فليس بالضرورة أن تكون اجراما، اما ما نشهده في المنطقة هي نوع من الرجوع الى اثارة الغرائز ومحاولة تخويف المجتمع المسيحي من شيء مرهب يظهر على التلفاز لدفع المجتمع المسيحي الى التوجه الى المجتمعات والأنظمة القمعية”.

واشار كرم الى أن “الحماية الذاتية خطأ كبيرا ونحن ضدها، ونؤيد القوى الامنية الشرعية القادرة على حماية لبنان، وعلى “حزب الله” ان يفتح المجال للجيش اللبناني لكي يحمي الحدود ويستعمل كل الشرعية الدولية من تطبيق القرار 1701 الى ضبط الحدود كلها، فنحن نؤمن فقط في الحماية من الجيش اللبناني والقوى الأمنية التي أثبتت قدرتها على حمايتنا”.

واضاف: “حزب الله جلب المنظمات الارهابية التي يحاربها في سوريا الى لبنان، ولم يخرج كل هذه المنظمات الارهابية من لبنان سوى الجيش اللبناني، وحرب “حزب الله” في القلمون هي التي دفعت هؤلاء المسلحين الى لبنان، ومشاركة هذا الحزب في الوحول السورية كانت للدفاع عن النظام السوري وليس عن لبنان”.

وختم كرم: “الطرف الآخر يكون مع الانتخابات اذ كانت لصالحه واذا لم تكن لصالحه فيكون ضدها ويعطلها، ونشهد تغييرا جذريا في خطاب الطرف الآخر، اما يغازل الفريق الآخر، أو فجأة ينتقل الى خطاب هجومي، فيما نحن نظرتنا مختلفة تماما وهي احترام الاستحقاقات الدستورية وتوقيتها لكي لا نخسر الدستور، والافضل ان يكون هناك تفاهما على الانتخابات الرئاسية وعدم تأجيلها وعدم التمديد”.

المصدر:
إذاعة الشرق, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل