#dfp #adsense

مصدر قيادي في14 آذار: صيغة المثالثة في الحكومة محاولة من المعارضة

حجم الخط

مصدر قيادي في14 آذار: صيغة المثالثة في الحكومة محاولة من المعارضة لتعويم نفسها سياسيا بعدما سقطت شعبياً 


 أبلغ مصدر قيادي في قوى الرابع عشر من أذار الى”اللـــواء” ان ايحاء قوى المعارضة بأن صيغة المثالثة في الحكومة هي قيد التداول، لا يغدو كونه محاولة منها لإستعادة او لتعويم نفسها سياسيا بعدما سقطت شعبياً·

 

وأكد جازما ان هذا الطرح خارج البحث، مشيرة الى ان طرح المعارضة هذه الصيغة في هذا التوقيت وفي هذه اللغة الملتبسة محاولة للالتفاف على النتائج السياسية والشعبية التي تحققت في مهرجان الرابع عشر من شباط، من خلال طرح صيغة حكومية يتقاسم فيها مناصفة الثنائي الشيعي والعماد ميشال عون المقاعد العشرة، في مقابل خمسة وزراء لتيار “المستقبل” وثلاثة للنائب وليد جنبلاط فيما يبقى وزيران لمسيحيي الرابع عشر من آذار·


وأكد ان هذا الطرح أمر غير مقبول وغير قابل للنقاش او البحث، خصوصاً بعدما اثبتت القوى المسيحية في الغالبية حضورها السياسي والشعبي، بينما سجل حضور العماد عون ضمورا ملحوظا·


وأشار المصدر الى ان اعلان قوى الرابع عشر من آذار، في بيانها الأخير، ان ما قبل الرابع عشر من شباط هو غير ما بعده، ينطبق تماماً وواقعاً على كل هذه المقاربة، لافتاً الى ان المعادلة الجديدة أضحت واضحة في ثوابتها، ولا يمكن المعارضة تخطيها او التحايل عليها بطرح ملتبس يرمي في ما يرمي الى ايقاع الخلاف بين المسيحيين اولاً، وبين قوى الغالبية ثانياً، وخلص الى ان طرح المثالثة الوزارية المفخخ لن يقع فيه احد·


وكان بعض الاوساط قد ذكر ان رئيس مجلس النواب نبيه بري أوفد قبل ثلاثة أيام معاونه السياسي النائب علي حسن خليل الى رئيس “”التيار الوطني الحر”” النائب العماد ميشال عون حاملاً ورقة تتضمن مقترحات لطرحها في الإجتماع الرباعي المقرر ان يضم الى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، العماد عون والرئيس أمين الجميل والنائب سعد الحريري، وهي الموافقة على مبدأ المثالثة في الحكومة واعتماد قانون العام 1960 للإنتخابات النيابية على اساس القضاء من دون اي تعديل، وتوزيع الحقائب السيادية مناصفة بين المعارضة والموالاة، على ان تكون وزارة الداخلية في حصة رئيس الجمهورية·


ولفتت هذه الاوساط الى ان عون ابلغ الرئيس بري موافقته على الورقة التي حملها اليه موفده، مشترطاً ان يكون لتكتله النيابي خمسة وزراء مسيحيون مقابل خمسة وزراء شيعة لحركة “أمل” و”حزب الله”، على ان تتوزع حصة الموالاة بين خمسة وزراء لتيار “المستقبل” ووزير مسيحي لـ”القوات اللبنانية” وآخر للرئيس الجميل وثلاثة للحزب التقدمي الإشتراكي·

المصدر:
اللواء

خبر عاجل