#adsense

الشيخ الحجيري لـ”الانباء”: طريق الإفراج عن العسكريين لم يقفل بعد

حجم الخط

رأى الشيخ مصطفى الحجيري أن “الإفراج عن العسكريين الخمسة هو دليل على أن الطريق لم يقفل بعد وأن عملية تحرير ما تبقى من أسرى لدى المسلحين يحتاج إلى كثير من الجدية والموضوعية وتحمل المسؤولية من قبل الجميع، خصوصا فيما خص مطالب تنظيم “داعش” بمقايضة السجناء الإسلاميين في رومية بالعسكريين المحتجزين لديه، معربا عن أمله في فتح كوة في الجدار الداعشي خلال الأيام القليلة المقبلة، وكر سبحة الإفراجات عن العسكريين وصولا إلى اندمال هذا الجرح الوطني”.

وقال في تصريح لـ”الأنباء”: “المشكلة ليست بالفريق المفاوض، سواء كان محليا أو جهة دولية، إنما بما لدى الفريق من بديل عن سجناء رومية ليفاوض به المسلحين، لاسيما أن المطلوب واحد وهو عودة العسكريين وبسرعة إلى أهاليهم وأبنائهم، متمنيا عودة هيئة العلماء المسلمين إلى خط المفاوضات لما لدى أعضائها من حنكة ومعرفة في التعاطي مع تنظيم الدولة الإسلامية”، مؤكدا انه “وعلى المستوى الشخصي سيستمر في التوسط لدى المسلحين عله يتمكن من اقناعهم بإطلاق سراح المزيد من العسكريين”.

أعرب الشيخ الحجيري عن “عميق أسفه لاتهامه من قبل البعض بالتعاطف مع المسلحين وتحديدا من قبل التيار الوطني الحر، معتبرا أن الأخير لا شيء لديه سوى إطلاق الشعارات البراقة وادعاء المصداقية. المشكلة مع هذا التيار ورئيسه أنه يتهم كل من يخالفه الرأي والرؤية إما بالتعاطف والتواطؤ مع داعش وجبهة النصرة وإما بالتآمر على الدولة اللبنانية بدءا بهيئة العلماء المسلمين مرورا بنواب طرابلس وصولا إلى الرئيسين سعد الحريري وتمام سلام وكل قوى 14 آذار”.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل