#adsense

بالفيديو: “ليونة” حكومية في المفاوضات… و”العلماء” يشيرون إلى “زوال الخطر”

حجم الخط

اكدت مصادر للـmtv وجود نية للتبادل بشأن قضية العسكريين المخطوفين لكن الامر يحتاج الى قرار من مجلس الوزراء وسيتم بسرية إن تم.

وكانت أكدت مصادر لبنانية مطلعة لوكالة “الاناضول” أن الحكومة تتجه نحو القبول بفكرة اخلاء سبيل موقوفين إسلاميين من سجونها مقابل الافراج عن العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى تنظيمي “جبهة النصرة” و”الدولة الإسلامية” (داعش) منذ مطلع شهر آب الماضي.

ولفت مصدر متابع لعملية التفاوض للوكالة ذاتها، أن الدولة اللبنانية “لانت في المفاوضات مع المسلحين”، مشيرا الى أنها “تتجه نحو الافراج عن موقوفين إسلاميين من سجونها”. وأضاف المصدر أن عدد الموقوفين الذين قد يفرج عنهم ليس كبيرا كما يشاع، لافتا الى أن “العملية ليست بالصورة السريعة المتوقعة”.

إلى ذلك، لم تعد “هيئة العلماء المسلمين” عن قرارها تعليق وساطتها في موضوع اطلاق العسكريين المحتجزين، وأوضحت أوساطها عبر “المركزية”، “أننا وضعنا شروطا للتدخل مجددا في القضية، لكنها ليست متوفرة، كما ان المفاوضات يبدو انها اتخذت مسارا آخر عندما اعتمدت “جبهة النصرة” الشيخ مصطفى الحجيري وسيطا للمفاوضات، وبعد ان أدخلت الدولة وسيطا دوليا للتفاوض مع “داعش”، فلا دور لنا في الموضوع بعد الآن”.

وفيما يُحكى عن قبول الحكومة مبادلة العسكريين بسجناء اسلاميين أنهوا محكومياتهم، وبحسب الاجواء التي تصل الى “العلماء”، فان تغيّرا بدأ يطرأ على موقف الحكومة اللبنانية، حيث تبدي مرونة وليونة أكثر في هذا الاتجاه، وهذا ما أرخى أجواء ايجابية وطمأن المسلحين فأوقفوا البيانات والتهديدات. وتحدثت الاوساط عن تفاؤل كبير، فالقضية وضعت على السكة الصحيحة والخطر زال، الا انها توقفت عند “مبالغات كبيرة في ما يشاع عن اعداد السجناء الذين قد يتم اطلاقهم، وفي الوقت القياسي لانجاز الامور، وهذا غير صحيح. لكن في شكل عام هناك تنفيس للاحتقان والقضية ستسير بطريقة صحيحة”.

وعما اذا كانت الايجابية تشمل “النصرة” و”داعش”، رأت الاوساط ان “كل فصيل يملك تفكيره وشروطه وأسماء يريد اطلاقها، لكن الايجابية تشمل الطرفين، فالحكومة بعد استشعار الخطر وتحت وطأة ضغط الاهالي، أبدت مرونة أكبر، وهذا ما يشيع أجواء التفاؤل”.

وعن وضع العسكريين الشيعة في ظل مطالبة الخاطفين بانسحاب “حزب الله” من سوريا ووقف قتاله في القلمون، ذكّرت الاوساط ان خلال مفاوضات “أعزاز”، بدأت السقوف عالية جدا وبدأت تنخفض تدريجيا”، مضيفة “قد يكون العسكريون الشيعة آخر من يٌفرج عنهم، لكن انسحاب “حزب الله” مطلب اعلامي ودعائي اكثر منه واقعي وحقيقي، اذ يصر الخاطفون على تذكير اللبنانيين ان سبب مصائبكم كلها، تدخل “حزب الله” في سوريا الى جانب النظام، وان الشيعة يدفعون الفواتير عن “الحزب”، وذلك للضغط عليه”.

وعن العسكريين المسيحيين، قالت الاوساط “انهم كانوا سيطلقون منذ يومين لولا حرق الرايات الاسلامية. والخاطفون كانوا واضحين عندما وجهوا رسالتهم الى النائب ميشال عون ودعوه الى اعتماد الحياد وعدم دعم “حزب الله”، ما يدل الى انهم يريدون احراج الفريق المناصر لسوريا”، مستطردة “الافراج عن الاسرى المسيحيين سهل جدا ولن يطول”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل