#adsense

“14 آذار” اطلقت مبادرتها الرئاسية: تمسك بترشيح جعجع وبدء اتصالات للوصول لاسم توافقي

حجم الخط

أعلنت قوى “14 آذار” مبادرتها بشأن الانتخابات الرئاسية في ظل تعطيل قوى “8 آذار” إمكان الوصول لانتخاب رئيس جديد، في وقت ارجئت جلسة انتخاب الرئيس الى 23 أيلول الحالي اثر فشل تأمين النصاب للمرة الـ11 بتعطيل من “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” وحلفائهما.

واعلن الرئيس فؤاد السنيورة في مؤتمر من مجلس النواب شارك فيه نائب رئيس حزب “القوات اللنانية” النائب جورج عدوان، والوزير بطرس حرب، والنائب ايلي ماروني، والنائب مروان حمادة ان المبادرة تأتي لانقاذ الجمهورية والحفاظ على الدستور وانتخاب الرئيس الجديد.

كما أشار الى ان المبادرة تأتي ازاء التعطيل والمزيد من الحرائق والفتن في المنطقة ولتعزيز موقع الرئاسة رمز العيش المشترك.

واكد ان المبادرة فيها “تأكيد احترام المواعيد الدستورية وتداول السلطات والتمسك بترشيح الدكتور سمير جعجع لرئاسة الجمهورية والاستعداد التام للتشاور مع كل الاطراف حول اسم يتوافق حوله اللبنانيون ويلتزم الثوابت الوطنية كما اكد جعجع في حزيران”.

كما اعلن عن “اتصالات للسعي للوصول لتسوية وطنية التزاما وانطلاقا بالطائف تبدا بانتخاب رئيس فورا”. وتقرر البقاء على الموقف الحالي ان فشلت المبادرة.

من جهته اكد نائب رئيس حزب “القوات” النائب جورج عدوان ان قوى 14 آذار سواء في مقاربتها لتشريحها لجعجع او لمقاربتها لفتح اي باب بالتسوية ستقوم بذلك بكل وضوح ولن نقوم بأي مرحلة من المراحل بتسويات لا يكون فيها تواصل الا من قبل 14 آذار مجتمعة وليس عندنا اي مرشحين تحت الطاولة والذي نطرحه واضح.

حرب

الوزير بطرس حرب لفت الى ان “هناك أزمة وطنية كبيرة جدا تهدد لبنان وهذه الازمة لا مخرج منها لانها أخذت طابع التحدي في الانتخابات الرئاسية والمبادرة المقصود منها اننا لن نتخلى عن ترشيح جعجع ولكننا نفتح مبادرة وباباً للتفتيش عن مرشحين من نوع آخر”. وشدد حرب على ان “جعجع وضع ترشيحه بتصرف المبادرة ونحن ندعو الفريق الآخر الذي امتنع عن احكام الدستور ان يلدا الى مجلس النواب لكي نقوم بانتخابات رئاسية وتستقيم السلطة في لبنان”.

وعن طرح انتخاب رئيس لسنتين، اكد حرب ان “رئيس الجمهورية ليس اجيرا مياوما ولن نقوم بانتخاب رئيس انتقالي لمدة سنتين”.

ماروني

واكد النائب ايلي ماروني ان “المبادرة رسالة جديدة من 14 آذار لكل اللبنانيين وعلينا ان نأخذ العبر مما يحصل لكي ننتخب الرئيس وعندنا أسماء كثيرة لكي تدير البلاد والوضع خطير جدا والمشاكل كثيرة ونحن بحاجة لكي نحافظ على مؤسساتنا الدستورية”.

حمادة

من جهته راى النائب مروان حمادة ان “هذه المبادرة التي اعلنها السنيورة والتي أثنى عليها عدوان وممثل الكتائب ماروني وكذلك الوزير حرب تبين ان هناك اتجاها مسيحيا يسعى الى انتخاب رئيس للجمهورية لنلتقي في 23 أيلول لا ان نعد انفسنا بل لننتخب رئيسا”.

وردا على اسئلة تمنى السنيورة ان تصب ردود الفعل كلها لمصلحة التوصل الى تسوية نستطيع بموجبها انتخاب رئيس. ولفت الى ان الكلام عن انتخاب رئيس لسنة ونصف او سنتين غير وارد على الاطلاق.

واذ لفت الى اننا “سنكون على اتصال مع جميع الافرقاء في البلد واول خطوة هي لانتخاب رئيس للجمهورية”، اعتبر ان الفرصة سانحة للتوصل لانتخاب رئيس بقرار من اللبنانيين.

وفي ما يلي نص المبادرة: 

“ايها اللبنانيون،

إزاء الازمة السياسية الحادة التي نتجت عن تعطيل عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية والتي تترافق مع اندلاع المزيد من الحرائق والفتن في دول المنطقة وتتفاقم في الفترة الاخيرة من خلال ما يرتكب من جرائم التهجير والتنكيل والقتل والارهاب، ومن اجل تعزيز موقع رئاسة الجمهورية في لبنان الذي يعتبر رمزا للعيش المشترك في لبنان والمنطقة، وتأكيدا على اولوية انجاز هذا الاستحقاق الرئاسي على أي أمر آخر، تطرح قوى “14 آذار” المبادرة الآتية:

أولا: التأكيد على احترام المهل الدستورية كافة ومبدأ تداول السلطات.

ثانيا: تتمسك قوى “14 آذار” بترشيح الدكتور سمير جعجع لرئاسة الجمهورية، وتعلن في الوقت ذاته استعدادها التام للتشاور مع كل الاطراف حول إسم يتوافق عليه اللبنانيون ويلتزم بالثوابت الوطنية كما أكد على ذلك الدكتور جعجع في حزيران الماضي.

ثالثا: تقوم “14 آذار” بالاتصالات اللازمة مع كل القوى السياسية من اجل السعي للتوافق على تسوية وطنية، وذلك انطلاقا والتزاما بإتفاق الطائف، وتأسيسا عليه تبدأ بإنتخاب رئيس جديد للجمهورية فورا.

رابعا: البقاء على الموقف الحالي في حال فشل مساعي هذه التسوية الوطنية.

هذه هي المبادرة التي تتقدم بها قوى “14 آذار””.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل