أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح ان الحكومة الحالية تقوم بجهد كبير وتسخّر كل طاقاتها وعلاقتها في سبيل الوصول الى المجموعات التي تختطف العسكريين اللبنانيين ومعرفة مطالبها، “ولكن للاسف هناك فريق يزايد على هذا الموضوع وهذه المزايدات لا تفيد في شيء بل على العكس يمكن ان تكون عامل عرقلة بموضوع المفاوضات”.
زهرمان وفي حديث الى اذاعة “الشرق” اليوم (الاربعاء)، قال: “في الحقيقة الوضع صعب جدا. منذ فترة حصل لقاء بين اهالي المخطوفين العسكرين من عكار مع الرئيس تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق وكان الرئيس سلام واضحا بكلامه من خلال تطمين الاهالي بان الحكومة تقوم بكل ما تستطيع وتسخّر كل امكانياتها في سبيل تحريرهم”.
اضاف: “ولكن بعد مشاهد وصور الشهيد علي السيد والبلبلة والتهديدات التي تصل، فان تطمينات الحكومة في هذه الحال هي اقل بكثير من قلق الاهالي، خصوصا انهم يعيشون حالا من القلق الكبير جدا والغضب الكبير جدا، والسبب ان ما حصل لعلي السيد يمكن ان يحصل لغيره. اضف الى ذلك يمكن وصف هذا المسار بالمسار الشاق ويمكن ان يكون طويل، والسبب اننا نتعاطى مع مجموعات التعامل معها صعب جدا، ولذلك اتمنى من كل المعنيين من جيش لبناني ومن الحكومة ومن الهيئة العليا للاغاثة احتضان الاهالي”.
تابع: “الرئيس سلام كان واضحا في اجتماعه مع الاهالي حيث اشار الى ان الجميع في الحكومة متوافق على ابقاء نتيجة التفاوض سرية، وبرأي الشخصي هذا الكلام هو في محله الصحيح لانه يخدم عملية التفاوض فأي عملية تسريب بهذا الموضوع يمكن ان تعرقل هذا الملف، ومن هنا فان حل هذه المسألة هي مسؤولية وطنية بامتياز”.
وعن طريقة تعاطي قوى “8 آذار” مع مبادرة قوى “14 آذار” بشأن الانتخابات الرئاسية، قال: “البيان الذي صدر عن تكتل “التغيير والاصلاح” في هذا الموضوع مستغرب والسبب انهم لا يقبلون بحل وسط، بمعنى انهم هم او لا احد وبالتالي تفكيرهم لا يزال كما هو. وهذا ان دل على شيء فهو يدل على انهم يريدون رئيساً للجمهورية منهم”.
هذا وأعرب وزهرمان عن اعتقاده ان “الحوار اللبناني اللبناني بهذه الظروف القائمة حاليا لن يؤدي الى نتيجة وما يلزمنا هو اعجوبة خارجية ولكن يبدو ان هذه الاعجوبة حتى اليوم ير جاهزة من اجل الخروج من هذا المأزق”.