#adsense

اهالي العسكريين المخطوفين من أمام السراي: اي قطرة دم ستراق ستشعل فتنة مذهبية وللقبول بمبدأ “المقايضة”

حجم الخط

نفذ اهالي العسكريين المخطوفين اعتصاما امام السراي الحكومي، مطالبين بحل قضية ابنائهم المخطوفين. وقد افترشوا الارض رافعين صور ابنائهم واليافطات التي تحمل الدولة مسؤولية ما حصل وسيحصل لابنائهم.

وتزامنا مع جلسة مجلس الوزراء، دعا الأهالي الحكومة الى اتخاذ قرار جريء وشجاع للافراج عن ابنائهم ومحذرين من فتنة في البقاع لا يمكن لاحد ان يتحمل نتائجها ومن تصرف عشائري، وجددوا مطالبة الحكومة بالقبول بمبدأ “المقايضة” وتفويض “هيئة العلماء المسلمين” والشيخ مصطفى الحجيري المساعدة.

وامهل الاهالي الحكومة 24 ساعة متوعدين بانهم بعد هذا الموعد لن يتحملوا مسؤولية ما قد يحصل. ووجهوا نداء الى قائد الجيش العماد جان قهوجي دعوه فيه “الى اعتقال جميع الوزراء ومبادلتهم بالجنود المخطوفين لدى المسلحين”، معتبرين ان هذا الطرح يحترم هيبة الدولة.

وتلا علي الحاج حسن بيانا باسم الاهالي، قائلا: “بعد ان مضى اكثر من شهر على اختطاف ابنائنا في عرسال، وبعد ان استنفذنا الوسائل والسبل السلمية كافة من اعتصامات ومناشدات ومطالبات نزولا عند رغبة رئاسة الحكومة ووزير الداخلية والبلديات، وبعد ان لمسنا تسويفا ومماطلة وعدم جدية من قبل الحكومة في متابعة ملف ابنائنا وعرضت حياتهم للخطر”.

وتابع: “وبعد التهديدات المستمرة من المسلحين الخاطفين وذبحهم احد ابنائنا الشهيد البطل علي السيد، وما تلا ذلك من وعيد بذبح اخرين، ورغم ذلك لم نر اي تغيير في مسار عمل الحكومة التفاوضي ومؤشر الى ايجابية ما، من اجل كل ذلك وبعدما طفح الكيل، جئنا نحن عائلات المخطوفين العسكريين من البقاع الشمالي والاوسط والغربي ومن الشمال نرفع الصوت ونبلغ الحكومة والمسؤولين اللبنانيين “تحذيرنا الاخير” والذي لا عودة عنه، جئنا لنبلغ الحكومة والسلطة السياسية في لبنان التي كبلت ايدي الجيش في عرسال، اننا نحملها مسؤولية ما حصل وسيحصل لابنائنا، وان اي قطرة دم ستراق ستشعل فتنة مذهبية لن يتمكن احد من لجمها واخمادها وستأتي نيرانها على السلم الاهلي الذي ينعتون به في خطاباتهم السياسية”.

واضاف: “جئنا لنرفع الصوت عاليا ومن هنا من امام السراي الحكومي لنؤكد على ان اهالي عرسال جميعا مسؤولون عن كل ما يتعرض له اولادنا العسكريين من جيش ودرك، وعلى راسهم رئيس بلدية عرسال علي الحجيري ومصطفى الحجيري المعروف بـ”ابو طاقية”.

وقال لاهل عرسال “كونوا على قدر الامال وعلى قدر العيش الواحد في منطقة بعلبك- الهرمل وارفعوا الظلم عن ابنائنا واعيدوهم الى عائلاتهم واهاليهم. واخيرا، لا يمكننا الا ان نؤكد للقاصي والداني وللدولة اللبنانية حكومة ومسؤولين ان من استغضب ولم يغضب فلا كرامة له. ونحن اهل البقاع اهل الكرامة فاحذروا غضبنا ولقد اعذر من أنذر”.

الشيخ طالب

بدوره، دعا الشيخ طالب طالب الحكومة الى “اتخاذ القرار الجريء والاتجاه ليتم الافراج عن العسكريين جميعا، والا فان البقاع ذاهب الى فتنة كبيرة لا يقدر احد ان يتحملها”. كما دعا نواب الامة الى “مساعدة الحكومة في هذا الامر”، وسأل رجال السياسة والنواب: “لو ان احد ابنائكم هو مخطوف او في الاسر فماذا كنتم ستفعلون”.

المصري

وقال علي المصري: “هذا آخر يوم لنا في التحرك، ونحمل الحكومة والمسؤولين المسؤولية، وليعتبروا المخطوفين ابناءهم، هؤلاء لم يكونوا في نزهة حين اختطفوا بل هم سياج الوطن”.

وكان اهالي العسكرين المخطوفين قطعوا الطريق الدولية امام مصفاة طرابلس للمطالبة بتسريع المفاوصات واطلاق ابنائهم.

وقطع أهالي العسكريين المخطوفين، بمشاركة أهالي الشهيد علي السيد، الطريق الدولية التي يربط طرابلس بعكار في منطقة البداوي قرب مصفاة طربلس ونفذوا اعتصاما حاشدا طالبوا خلاله بتسريع المفاوضات مع المسلحين واطلاق ابنائهم في اسرع وقت ممكن.

ورفع المعتصمون صور الجنود الاسرى ورددوا شعارات باسقاط الحكومة.

المصدر:
النهار, الوكالة الوطنية للإعلام, وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل