#adsense

حلو تمنّى ان يكون 23 ايلول فأل خير لعودة لبنان جمهورية: الكفّ عـن صلب بلدنا بالتعطيل

حجم الخط

تمنّى عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب هنري حلو على إثر لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الديمان، ان “يكون تاريخ 23 ايلول، الذي يرمز إلى موعد تسلّم رؤساء الجمهورية مهماتهم الدستورية قبل العام 1988، “فأل خير لعودة لبنان جمهورية برئيس، ولعودة الرئيس رئيساً بصلاحيات”.

وقال في تصريح لـ”المركزية” “بعد عشرة ايام تحتفل الكنيسة في الرابع عشر من ايلول بعيد ارتفاع الصليب، فيما لبنان يحمل كالعادة صليب ازمات المنطقة وصراعاتها. ومن وحي هذه المناسبة، نأمل جميعاً انتهاء معاناة بلدنا امنياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً، والكفّ عن صلبه بالتعطيل والعرقلة، وان يكون للبنان رئيس جديد للجمهورية في جلسة 23 ايلول”.

واذ اشار الى ان “تاريخ 23 ايلول ينطوي على دلالة رمزية كبيرة، فقد كان هذا التاريخ دائماً، قبل العام 1988، موعداً لتسلم رئيس الجمهورية المنتخب مهماته الدستورية”، اسف لان في “الجمهورية الثانية”، تعرضت الرئاسة الأولى للإضعاف، من جهة بالصلاحيات التي تقلّصت، ومن جهة اخرى بالتمديد وعدم احترام مواعيد الإستحقاقات، وصولاً إلى الفراغ”.

واعتبر حلو ان “استمرار البلد بلا رئيس للجمهورية يُشكّل خطراً كبيراً في اي وقت، خصوصاً في هذه المرحلة بالذات التي يُحاول البعض فيها اللعب على الأوتار الطائفية والمذهبية، وخلق الفتنة من خلال استغلال الأجواء المشحونة وموجة التطرف”.

ولفت الى انه “توقف مع البطريرك الراعي طويلاً امام ما يواجهه لبنان اليوم من تطرف وإرهاب”. وقال “قلوبنا مع عائلات الشهداء الذين سقطوا في عرسال دفاعاً عن الوطن، ومع عائلات العسكريين المخطوفين، والمطلوب اليوم التعامل مع قضية هؤلاء العسكريين بحكمة، وبعيداً من المزايدات، والعمل في الوقت نفسه على دعم الجيش والقوى الأمنية لتعزيز قدرتها على مواجهة الإرهابيين وحماية البلد، كما جاء في بيان مجلس المطارنة الأربعاء”، وشدد على اننا “نؤمن بأن الرهان الوحيد يجب ان يكون على الدولة حصراً، فوحدها الدولة ومؤسساتها قادرة على حماية اللبنانيين”.

واوضح حلو انه “بحث مع الراعي في التطورات في لبنان والمنطقة، لاسيّما تصاعد التطرف والعنف والأعمال الإرهابية الهمجية التي تنفذها الجماعات والتنظيمات التكفيرية، وما يُعانيه مسيحيو العراق من اضطهاد وتهجير”، وختم “ايّدت في هذا الإطار المواقف التي صدرت الأربعاء عن مجلس المطارنة الموارنة، ودعوته المجتمع الدولي إلى اتّخاذ الخطوات اللازمة لوضع حدّ لهذا الواقع، وإعادة المسيحيين وغيرهم إلى ديارهم”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل