أكدت مصادر وزارية لـ”الشرق” ان القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء باجماع أعضائه كان وليد قناعة وبالتكافل والتضامن، لم يكن تحت وطأة أية تهديدات، لا من هنا ولا من هناك، بل جاء وليدة قناعة ترسخت لدى الرئيس سلام وسائر الوزراء، بأن المسألة وطنية بامتياز، وإنسانية بامتياز، وأخلاقية بامتياز، على رغم الظروف الدقيقة والصعبة، بل والخطيرة التي تحيط بهذا الملف على وجه التحديد، وبالوضع اللبناني على العموم وهو وضع لا يمكن القفز من فوقه وكأنه غير موجود.
ودعت المصادر، سائر المعنيين، وإذ تفهمت حقيقة أوضاعهم ومشاعرهم، الى ضم الجهود الى جهود الدولة، حتى لا يتسلل الطابور الخامس ويلعب لعبته الدنيئة في احداث الفرقة والفتنة بين أبناء الشعب الواحد… فأية خسارة هي خسارة للجميع، وأي ضرر يلحق بشخص او فئة او مجموعة فهو ضرر يقع على سائر اللبنانيين من دون تفرقة…