
زهرا: نرفض بشدة المثالثة في الحكومة وفيها استمرار للتعطيل وسنلجأ إلى أي طريقة لانتخاب رئيس
رفض عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا بشدة المثالثة في الحكومة، ورأى فيها إستمرارا لتعطيل الإنتخابات الرئاسية، لافتا الى ان الحديث عن الإنتخاب بالنصف زائدا واحدا ليس للتهويل لكننا سنلجأ الى أي طريقة لانتخاب رئيس”.
زهرا، وفي حديث الى إذاعة “صوت لبنان”، قال: “إن إشاعة هذا الجو من قبل فريق 8 آذار وكأن المثالثة هي الحل هو بالنسبة لنا إتجاه نحو إنشاء حكومة عاجزة عن اتخاذ أي قرار الا من خلال الإجماع، وبالتالي نحن سنصر في التعاطي مع المبادرة العربية إيجابا على ما إنطلقت منه الجامعة العربية من انتخاب رئيس للجمهورية فورا وتشكيل حكومة وحدة وطنية لا يعطى فيها الترجيح للغالبية كما لا يعطى التعطيل للمعارضة”.
وردا على سؤال عن الصيغة المقبولة ولا سيما ان الرئيس نبيه بري يؤكد تمسكه بالمثالثة، أوضح ان “هذا التمسك لا يعني تسهيلا لمهمة الأمين العام وبرأينا أي طرح للمثالثة او للثلث المعطل لدى فريق الثامن من آذار يعني الاستمرار في الإصرار على تعطيل انتخابات الرئاسة واستمرار الفراغ الرئاسي وهو شي غير مرغوب وغير مطلوب”.
وردا على سؤال عن سبب عودة الحديث اليوم عن النصف زائدا واحدا، أجاب: “النصف زائدا واحدا أو النصاب القانوني هو موضوع لم يغب الحديث عنه، وان تخلينا عن إستعماله تسهيلا للوصول برئيس توافقي وتسهيلا لحل الأزمة القائمة. اليوم لا يجرى الحديث عن النصف زائدا واحدا للتهويل وإنما نعيد التأكيد اننا متمسكون بترشيح العماد ميشال سليمان كرئيس توافقي، ولكن إذا وصلنا الى مرحلة تولدت لنا قناعة نهائية بأن لا تسهيل من قبل فريق الثامن من آذار لانتخاب الرئيس سنفكر مجددا ليس تحديدا بالنصف زائدا واحدا لكن بأي طريقة ممكنة لانتخاب رئيس للجمهورية”.
وعما اذا كانت الموالاة ستلجأ الى مجلس الأمن بعد فشل المبادرة العربية، قال: “اننا لا نظن ان المبادرة العربية ستفشل وبالعكس نأمل امام أهمية عقد القمة العربية في دمشق في نهاية الشهر المقبل بالوصول الى حل لانتخاب العماد ميشال سليمان قبل ذلك التاريخ”.
وعما يراه البعض ان دمشق قد تسهل انتخاب الرئيس لنجاح القمة العربية وتعرقل لاحقا الحكومة وهل يلمسون حلحلة ويتوقعون الإنتخاب في 26 الحالي، أعرب عن أمله بذلك، لافتا الى ان “الحلحلة غير واضحة او مرئية، ولكن نأمل ذلك ولا أظن إذا استطعنا إنتخاب رئيس سنعجز عن تشكيل حكومة بعد الإنتخاب بل ستنطلق الآلية الدستورية وسنصل الى تشكيل حكومة جديدة عندها”.
وردا على سؤال عن رؤيته لطرح العماد ميشال عون بأنه يمكن ل”حزب الله” الرد على اغتيال عماد مغنية وربما بحرب مفتوحة، قال: “اننا ومنذ اللحظة الأولى التي اعلن فيها السيد حسن نصر الله هذا التوجه قلنا ان لبنان غير مستعد ان يلتزم بالإنجرار الى أي شيء يورطه من قبل فريق واحد، هذه قرارات كبرى يجب ان تناط بالسلطات الدستورية وبالحكومة اللبنانية وليس بأي فريق من اللبنانيين”.