
دافع وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس عن القرارات المتخذة من قبل الحكومة بهذا الشأن.
وقال درباس في تصريح لـ”السياسة” إن بعض الأطراف وباسم بعض المخطوفين طالبت الحكومة بإطلاق يد الجيش لتحرير العسكريين, الأمر الذي كان سيؤدي إلى تدمير عرسال, موضحاً أن ذلك الأمر كان سيتم بعد تحويلها إلى ساحة معركة بين الجيش والمنظمات الإرهابية.
وأشار إلى أن البعض الآخر يريد أن تقبل الحكومة بالمقايضة وتخضع لشروط الخاطفين من أجل إطلاق المخطوفين. وأضاف “بدل من أن نتوحد خلف الحكومة والجيش والاستمرار في موقفنا القوي, ذهبنا لرفع المتاريس على بعضنا البعض, وبالتالي فإن الحكومة اتخذت قرارات حاسمة جداً, لن نتحدث عنها عبر الإعلام وعلى الجميع أن يفهم بأننا لن نفرط في أولادنا ولن نسمح (بإراقة) نقطة دم واحدة تهدر منهم أو من غيرهم”.
وأكد أن لدى الحكومة خيارات كثيرة وكبيرة وموجعة, “لكننا لن نكشف عنها في الوقت الحاضر”. وبشأن دور الوسيط القطري, أوضح درباس أن مجلس الوزراء أخذ قراراً بالتفاوض مع كل الجهات الدولية, لافتاً إلى أن الدوحة أبدت استعدادها للتدخل, وأن “المفاوض القطري يضعنا في كل الخطوات التي يتخذها”.