.jpg)
أكد عضو كتلة خلية الأزمة التي شكلها مجلس الوزراء لمتابعة قضية العسكريين المخطوفين وزير العدل اللواء أشرف ريفي أن الملف يتصدر أولويات الحكومة واللبنانيين والسياسيين والعسكريين في الوقت الحاضر.
وقال ريفي لـ”السياسة” إن “كل طاقاتنا وجهودنا مسخرة لتحرير المخطوفين وإعادتهم إلى أهلهم سالمين”, مشيراً إلى “أن مدينة طرابلس أكبر من كل الذين يحاولون الإساءة إليها, من خلال الكتابات المرفوضة منا جميعاً ضد المسيحيين”. ورأى أن “هؤلاء الخفافيش أعجز من أن يؤثروا في استقرار المدينة وينجحوا في الإساءة إلى السلم الأهلي, مضيفاً “لن نسمح بأي أمر يمس العيش المشترك أو الوحدة الوطنية”.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية والقضائية تتحرى عن الذين كتبوا شعارات “داعشية” لتوقيفهم وإنزال أشد العقوبات بحقهم ولن يفلتوا من وجه العدالة, لافتاً إلى أن طرابلس حريصة على صيغة العيش المشترك لأن “قدر المسلمين والمسيحيين واحد في هذا البلد”. وكان ريفي, أشرف على فتح الطرق بشكلٍ جزئي عند الأوتوستراد الدولي في القلمون, معرباً عن تضامنه مع أهالي العسكريين المخطوفين. إلى ذلك, دعا نواب المنية الضنية أحمد فتفت كاظم الخير وقاسم عبد العزيز إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضبط الحدود وكبح التطرف, معتبرين أن ما تناقله بعض وسائل الإعلام عن أن هناك مسلحين بالمئات في الضنية كذب وافتراء.