#adsense

“مليونا” مؤتمر “الثقافية في العالم” الى المؤسسة العسكرية قريبــا

حجم الخط

بعد النجاح الذي حققه مؤتمر الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم لدعم الجيش اللبناني الذي انعقد نهاية الاسبوع في فرنسا وتمكن من جمع مليوني دولار من المؤتمرين كلبنة اولى في “مسار المليار” الذي اعلن رئيس الجامعة البير متى انطلاقه خلال المؤتمر لمصلحة الجيش اللبناني، يتوجه متى على رأس وفد من الجامعة الى بيروت قريبا وفق معلومات “المركزية” لزيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي وتسليمه دفعة المليوني دولار قبل ان يستكمل جولته على سائر دول العالم لجمع باقي المبلغ الهادف الى تأكيد دور اللبنانيين المنتشرين في اصقاع العالم قاطبة في تأييد ودعم الجيش اللبناني في مواجهة موجات الارهاب والتطرف.

وكانت المداخلات التي القيت في المؤتمر تضمنت معطيات ومعلومات مهمة تتصل بأوضاع الجيش اللوجستية وحاجاته من سلاح وعتاد والمعوقات التي حالت حتى الساعة دون تسليحه على مستوى يمكنه من التصدي للارهابيين وتفرعاتهم وقدمت عرضا مفصلا عن انواع السلاح التي لم تقدم للجيش وتسبب غيابها بسقوط عدد كبير من الشهداء في صفوفه. كما تطرقت احدى المداخلات الى الضغط الذي تمارسه اسرائيل على الدول الاجنبية لحملها على عدم تقديم سلاح نوعي ومتطور للجيش يمكنه من حسم المواجهات سريعا. وحملت المداخلات المجتمع الدولي مسؤولية تنامي الاحزاب المسلحة في لبنان وفي مقدمها حزب الله وتطور المنظمات الارهابية في حين ان الجيش اللبناني قادر، اذا ما تم تسليحه بالعتاد المناسب والاسلحة المتطورة ان يمسك زمام الوضع الامني من كل جوانبه ويقاوم بفاعلية الارهابيين ويمنعهم من دخول لبنان.

وكشفت مصادر عاملة على خط تحريك الهبات المقدمة من بعض الدول للجيش اللبناني ان كبار المسؤولين في الدولة اللبنانية يجرون اتصالات مع المعنيين من اجل تسريع وتيرة الهبات لا سيما السعودية والروسية التي كان الرئيس سعد الحريري اعاد احياءها اخيرا بعدما اعلن عن هبة المليار دولار من المملكة. وتتركز الاتصالات بحسب المصادر على تذليل بعض العقبات الادارية والروتينية ليتمكن الجيش من الحصول على حاجاته من السلاح في اسرع وقت، خصوصا بعدما تبين ان وضع هبة المليارات الثلاثة موضع التنفيذ دونها معوقات تحول دون اتمام الصفقة في وقت سريع نظرا لتداخل جملة عوامل منها اللوجستي الروتيني من جانب المملكة العربية السعودية ومنها الفرنسي الداخلي المتصل باجراءات لم تنجز بعد ومنها السياسي الذي تتقاطع فيه مصالح دولية واقليمية.

الا ان المصادر المشار اليها اكدت ان المساعي لم تتوقف والاطراف العاملة على خط تسريع وتيرة تسليح الجيش لا توفر مناسبة او جهدا من اجل تحقيق الهدف ليتمكن الجيش من القيام بالمهام المنوطة به ان لجهة الدفاع عن الاراضي اللبنانية او مواجهة الارهابيين او الحفاظ على الاستقرار.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل