
“ما بعرف أديش فيي إحكي، أو من وين بدي بلش..
رح إبدا من وقت اللي بتروح على الطريق اللي بتوديك لمعراب..
كل ما بتطلع شوي، بتصير تاخد نفس عميق،
بتحس الهوا أنظف..
هو مش بس ﻷنك بمنطقة عالية جبلية،
بس ﻷنك بتشعر إنو عم تتنفس شموخ،
وعزة وكرامة..
عم تتنفس حرية..
أول ما توصل عأرض الحكيم،
بتصير تستحي تدعس بقوة عأرض
كل شبر فيها مشي عليها إنسان كافح،وعانى،وانسجن كرمال قضيته.
وضل متمسك فيها وما زاح عن الدرب!
بقداس الشهداء،بتحس الدنيي صغيرة كتير قدام تضحيات اللي راحوا..
بتتساءل شو ممكن إنت تقدم لوطنك؟
كيف ممكن تحفر بصمة تبقى تنذكر فيها عطول!
بتطلع بوجوه الموجودين،وبتخمن قصة بطولة كان بطلها حدا من أفرادها..
التنظيم الرائع بخليك تعرف كيف بتنبنى الأوطان..
وبس طل الحكيم تيقول كلمته،
مش بس الحضور صرخ”لبنان”.
الأرض ضجت وفاء..والسما كللت طلته بأحلى صورة..
وقت يحكي حكيم القوات،
بتعرف كيف بيكون القائد..
بتفهم إنو محبة الناس إلو مش من عدم!
وكل حرف وكلمة، وجملة،
بتوصلك لقناعة أكبر،
إنو الحياة وقفة عز،
وكلمة حق بوجه الظلم…
ولتتأكد أكتر، إنو سمير جعجع
بتلبقله الرئاسة،
ﻷنه إنسان بينطق “حرية”..”