
توجه عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي بالتعازي الى ذوي الشهيد عباس مدلج، منوّهاً بتصرّفهم الوطني الذين أصدروا بياناً خفف الإحتقان بالإضافة الى التطويق السياسي، آملاً ان لا تتكرر الجرائم بحق العسكريين المخطوفين، متمنياً ألا تحصل ردات فعل سلبية.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رأى انه حتى اللحظة لا إشارات ايجابية من الوسيط القطري، ولكننا نأمل أن يستمر في وساطته، لأن الوضع خطير ومعقّد جداً. قائلاً: أي شخص يستطيع المساعدة عليه ان يتدخل، مشدداً على أهمية المحافظة على الإستقرارفي البلد.
أما بالنسبة الى الشأن السياسي، فرأى عراجي ان إنتخاب رئيس الجمهورية أصبح مسألة طويلة وقد دخلنا في نفق مظلم لا أحد يعرف نهايته. واعتبر ان الغموض ينطبق على المجلس النيابي، آملاً ألا نصل الى الفراغ التام، إذا لم تحصل الإنتخابات ولم يحصل التمديد.
ورداً على سؤال، اشار عراجي الى أن مبادرة 14 آذار تتوجه الى جميع القوى، مشيراً الى أن لجنة تمثّل جميع أطراف 14 آذار ستقوم بجولة على المعنيين من مختلف الإتجاهات، نافياً أن تكون هذه اللجنة برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة. وختم عراجي مؤكداً أن الوضع في البقاع ليس مطمئناً.