تقول المراجع المعنية إن المشكلة هي في أن الخاطفين لا ينتمون إلى جهة واحدة، ووجود نوع من الحساسية بين «داعش» و«النصرة».
وترددت معلومات لـ”القبس” تقول إن الوسيط المكلف من قبل الحكومة القطرية قد يستطيع التوصل إلى صفقة مع «النصرة»، لكن للصفقة انعكاساتها على «داعش»، فقيادته في الجرود تبدي خشيتها من تداعيات عسكرية.
وهناك مخاوف من أن تكون صحيحة المعلومات التي تقول إن قيادة «داعش» تعتبر أن الوساطة يمكن أن تكون مفخخة وبما يحمل التنظيم على الإفراج عن الجنود الأسرى لديه ولتتم محاصرته هو بالذات. لذا، كان إقدامه على ذبح الجندي عباس مدلج مباشرة بعد المرحلة التمهيدية للوساطة.
ولوحظ أن «داعش» برر ذبح مدلج بأنه حاول انتزاع البندقية من أحد الحراس.