#adsense

ريفي لـ”المستقبل”: لاتخاذ إجراءات رسمية وقضائية وأمنية وإعلامية لمنع الفتنة

حجم الخط

أشار وزير العدل أشرف ريفي إلى أن “بداية التصدي للفتنة هي بالتمثل بالمواقف الوطنية التي اتخذها كل من والدَي العسكريين الشهيدين علي السيد وعباس مدلج عقب استشهاد ولديهما، لكي نتمكن من حفظ البلد وبالتالي لا بد من تصويب البوصلة باتجاه معين لمنع الانزلاق نحو الأسوأ”.

وفي حديث إلى صحيفة “المستقبل”، قال: “ما يحصل هو محنة كبيرة واختبار صعب يتطلب جهوداً وإمكانيات الجميع كي لا نقع في فخ داعش، وللأسف فإن الإرهاب الداعشي قام باختطاف عسكريين من كل الطوائف، وما رأيناه بالأمس يظهر وكأن الناس أضاعت البوصلة، وبدل الالتفاف حول الحكومة والمؤسسات العسكرية لمواجهة هذا العدو، نراهم يحملون المسؤولية مرة للحكومة ومرة للجيش، ولذلك لا بد من تصويب البوصلة باتجاه معين وهذا يقتضي القيام بجهود ووعي الجميع رسمياً وسياسياً وأهلياً”.

ولفت إلى أنه “على الحكومة أن تقود الأمور من هذه الوجهة، أي اتخاذ إجراءات رسمية وقضائية وأمنية وإعلامية واستثمار قدرات المجتمع المدني لمنع الفتنة، والحفاظ على الوحدة الموجودة في الحكومة واتخاذ القرارات بالتوافق بعيداً عن الضغينة. أما على مستوى القوى السياسية، وبما أن البلد مكون من مجموعات طائفية ومذهبية، فعلى هذه القوى استعمال قدراتها في بيئتها لمنع الانزلاق الى أتون الفتنة، فالأمور صعبة ولكن ليس ميؤوساً منها، ويكفي أن نتمثل بموقف أهالي الشهيدين السيد ومدلج الوطنية لكي نحفظ البلد”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل