أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح أن الإفراج عن المواطن أيمن صوان وأبناء عرسال خفف كثيراً من حدة الاحتقان المذهبي الذي شهدته منطقة البقاع قبل أيام.
وقال الجراح لـ”السياسة”, “إن الحياة إلى طبيعتها في المنطقة انتظاراً لحل موضوع العسكريين المخطوفين, وآملاً في أن تتكلل جهود الحكومة وما يقوم به المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم, بالنجاح ويتم الإفراج عنهم في وقت قريب”.
ورأى “أن الأزمة ما زالت في بدايتها وقد تستغرق وقتاً, لأن التفاوض لا يتم من خلال دولة مع دولة, بل من دولة مع عصابة إرهابية”, مضيفاً أن المفاوضات في مثل هذه الحالات تخضع في الغالب لشروط الفريق الذي يكون لديه رهائن ومخطوفون.
وناشد أهالي العسكريين التحلي بالحكمة والصبر حتى تنتهي الأمور بسلام, نافياً أي وجود لـ”داعش” في سعدنايل أو في بعض القرى البقاعية.
واعتبر أن “ترويج الأخبار وتكبير الأمور, هدفه تبرير عملية التسلح التي تتم في بعض القرى الشيعية التي تجري على قدم وساق”. وأضاف “لا شك أن توزيع السلاح وإخافة الناس قد ينتج عنهما حرب أهلية سواء شئنا أم أبينا, لأن هناك قوى معروفة تسعى إلى عدم الاستقرار في المنطقة”, داعياً “الجميع إلى التحلي بالحكمة والوطنية لتجنيب البلد كارثة متوقعة”.
وأشار إلى الجراح أن نداءات رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري “لا تكفي وحدها لوأد الفتنة ومنع حصولها, ما لم يبادر الفريق الآخر الذي يملك السلاح لتحذير الناس من خطر الانزلاق إلى التقاتل المذهبي والطائفي والاحتكام إلى القانون ومرجعية الدولة في حل الأمور الخلافية”.