كشفت مصادر وزارية واسعة الاطلاع لـ”اللواء” ان تقدماً ملموساً حصل على صعيد معالجة قضية الاسرى العسكريين شجع رئيس الحكومة على اتخاذ قراره بزيارة الدوحة، والتي تقوم بدور رئيسي في الاتصالات مع المسلحين، حيث استطاع موفدها من الحصول على تطمينات بالحفاظ على سلامة العسكريين.
وتوقعت المصادر ان تحدد نتائج الزيارة القطرية اتجاهات ذات الملف، مرجحة حصول انفراجات ملموسة قد تبدأ بالافراج عن المحتجزين لدى جبهة “النصرة”.
ونقلت مصادر وزارية لـ”المستقبل” عن رئيس الحكومة إحاطته مجلس الوزراء علماً بأنه سيزور الدوحة بعد غد الأحد “للتباحث مع القيادة القطرية في ملف العسكريين المخطوفين”، مشيرة إلى أنّ سلام لفت على المستوى الميداني إلى أنّ قائد الجيش العماد جان قهوجي طمأنه إلى أنّ “الوضع في عرسال تحت السيطرة ومعنويات الجيش مرتفعة”، مشدداً في الوقت نفسه على وجوب “رفع مستوى تماسك السلطة السياسية وترجمة هذا التماسك عملياً من خلال انتخاب رئيس للجمهورية”.