#adsense

بين دولة البغدادي ودولة بشار (Video inside)

حجم الخط

نشر المرصد السوري لحقوق الانسان فيديو يظهر مقتل امرأة بيد قناص من قوات نظام الأسد. امرأة تائهة على جسر موحِش في حلب، أبى القنّاص الا أن يقتلها بعد سلسلة محاولات فاشلة بدا فيها هازئاً مع رفاقه بحياة تلك المرأة المسكينة.

هذا المشهد الإجرامي لا يقلّ إساءة عن أفلام الذبح التي توزعها دولة البغدادي. فدولة بشار لا تبدو أرحم.

فما نشاهده في الفيديو المنشور على الرابط الوارد في أسفل المقال، هو قتل عمد، هو قتل هازئ بأرواح ضعيفة. قَتل بدم بارد وعقل بارد وضمير قاحل ولا إنسانية وحتى لا حيوانية.

قيل إن جثة هذه المرأة بقيت على ذلك الجسر، لم يَسمح المجرم القنّاص للإسعاف حتى بانتشالها. أراد أن يستمتع بجريمته حتى آخر قطرة همجية، ذهب في قذارته الى أبعد حدّ…

هذا اللاإنسان هو نموذج مصغّر عن النظام الذي يدّعي أن مشاعره اهتزّت لإجرام داعش. هو النظام الذي يعرض ويستعرض محاولاً تعويم نفسه ظنّا منه أنه سيحظى بفرصة الانضمام لتحالف دولي يتشكل اليوم في مواجهة إرهاب دولة البغدادي.

فأي إرهاب وأي نفاق وأي وحشية تفوق هذه الوحشية، وهل يعقل أن في القرن الواحد والعشرين نظام يحكم ويتحكّم وهو يمارس الإرهاب على صورة ذلك القنّاص؟!

يقنص الأبرياء ويقتنص فرص البقاء وسط نظام عالمي تخاذل يوماً عن معاقبته رغم تخطيه كل الخطوط الحمر بقتله الاف الأطفال بالسلاح الكيميائي، وما يخشاه الشعب السوري اليوم هو أن يَنفذ القاتل مرّة جديدة على طاولة صفقات ومساومات إقليمية ودولية تدفع ثمنها في النهاية شعوب اقتُنصت حقوقها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل