#adsense

سقط شهيداً وارتفع صليباً

حجم الخط

 14 ايلول، يوم الصليب والتضحية، يوم مجيد يجمع التضحية بالنفس والروح من أجل خلاص البشريّة المجسّدة بصليب المخلّص، وبين الشهادة من أجل الجمهورية ومعاناة المسيحييّن في هذا الشرق وقوّة نضالهم وإيمانهم المجسّدة بمؤسّس المقاومة اللبنانيّة الرئيس الراحل الشيخ بشير الجميّل.

سنين مرّت وبقي البشير ناقوس يدّق في عالم النسيان، بقي جزءاً لا يتجزأ عن الزمن ومهما طال الزمن يبقى البشير منارة تنير دروب نضالنا الشاق.

تأتي ذكراه وكأنه بيننا، نعيش ما قاله نصل يوم بعد يوم الى ما حذّرنا منه، تعلمنا منه الكثير وما زلنا على دربه سائرون نقرأ حروفه ونسمع كلماته، احبه كثيرون ممن واكبوه وعشقه كثيرون من دون ان يروه.

بشير رحلت كالنسيم فارضاً وجودك على قسوة انظمة الطغاة، وغصباً عن رياح الدكتاتوريات ومناخهم الدموي الحار لتشبع الارض من رطوبتك ومحبتك الناعمة لهذه الحياة مجسّداً بشموخك اصدق معاني الأيمان بالقضية وكنت صخرة للمبادئ عصية على الإنكسار.

32 عاماُ كأنها الأمس او الغد، كأنها اليوم وليس قبل 32 عاماً، رحلت ولا تزال تعيش فينا، بيننا، تأتي الينا وتذهب مع كل اشراقة شمس ومغيب لا نستطيع الا القول إنك لم تمت، ولم تنته حياتك، بل غبت عنا ولكنك بالفعل بما حقّقت وانجزت حيّ بيننا، نعاهدك على البقاء كما احببت، منتصرين رافعين راية قلعة “القوات” وراية لبنان اولاً ومكملين المسيرة مع الحكيم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل