التيار العوني: حصة الرئيس يُفترض ان تؤخذ من الموالاة وليس من المعارضة
ذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "الحياة" انه متى تم التوافق على ان يسمي الرئيس سليمان وزيراً شيعياً من حصته يلقى قبولاً من "حزب الله" والرئيس بري ومن الرئيس الحريري فإن الأمر لن يعود صعباً.
وقالت المصادر المواكبة للاتصالات الجارية بعيداً من الأضواء إن "ثمة أسماء مطروحة حيادية، يمكن ان يتبنى الرئيس سليمان أحدها، ولا تلقى اعتراضاً من الحريري و"حزب الله"، لن يتم الكشف عنها حتى لا يتم حرقها"، وأنه "متى تم التوافق على هذا الاسم، فإن توزيع الحقائب في الحكومة وتوزيع الوزراء المسيحيين على قوى 14 آذار، لن يسببا مشكلة".
وقالت مصادر نيابية قريبة من الرئيس بري ان المبادرة الآن في يد الرئيس المكلف لعرض اقتراحات الحلول بعدما لقي تسهيلاً من الرئيس بري.
ومقابل هذه الترجيحات المبنية على ان تكون هناك حصة لرئيس الجمهورية من 4 أو 5 وزراء و10 للمعارضة، قالت مصادر في "التيار الوطني الحر" لـ"الحياة" ان الرئيس سليمان يطالب بـ6 وزراء. وذكرت مصادر نيابية قريبة من "التيار" ان "حصة رئيس الجمهورية يُفترض ان تؤخذ من الموالاة وليس من المعارضة"، مؤكدة تمسكها بالتمثيل النسبي للمعارضة في الحكومة أي 13 وزيراً، معتبرة ان "حل مشكلة تمثيل الرئيس على حساب المعارضة" سيسبب أزمة تأليف للحكومة وستتعقد الأمور.
ورأت أوساط في الأكثرية في المقابل ان هدف هذا الطرح هو خفض حصة الأكثرية الى أقل من نصف عدد الوزراء (15) فيما الحريري طرح 16 وزيراً لقوى 14 آذار.