
علّق نقيب أساتذة التعليم الثانوي وعضو هيئة التنسيق النقابية حنا غريب على كلام عدد من النواب عن إمكانية عقد جلسات اشتراعية الأسبوع المقبل، للبحث في سلسلة الرتب والرواتب والموازنة، بالقول: “الشمس شارقة والناس قاشعة”، بمعنى أنه إذا كان هناك من فضل أساسي يتعلق بالسلسلة، التي انتقلت من محطة الى أخرى على طريق الجلجلة منذ ثلاث سنوات، فهو يعود الى هيئة التنسيق النقابية، التي تضمّ أساتذة ومعلّمين وموظفي الإدارات الرسمية ومتقاعدين، ومتعاقدين وأجراء ومياومين، وبالتالي لا أحد يستطيع القفز فوق هؤلاء، بعد كل هذا التاريخ من النضال غير المسبوق في تاريخ الحركة النقابية في لبنان.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، كرّر غريب التأكيد على أن سلسلة الرتب والرواتب حقّ و”الحق يعلو ولا يعلا عليه”، معتبراً ان التهويل حصل من قبل التحالف السياسي المالي الذي سوّق وماطل، وليس من قبل أصحاب الحقوق.
ورداً على سؤال، أكد غريب ان لا أحد يستطيع أن يوقف العمل النقابي في لبنان، موضحاً أن هيئة التنسيق النقابية لم يكن أبداً أهدافها الإضراب للإضراب.
وعما إذا كان هناك خشية ما من إقرار سلسلة تختلف عما كانت تطالب به هيئة التنسيق، لا سيما في ظل الضبابية المحيطة بالأرقام وعودة الحديث عن التقسيط، أجاب غريب: ما زلنا عند موقفنا، ونتمسك بكل الحقوق، لأن رؤيتنا للسلسلة هي عبارة عن تصحيح الرواتب وغلاء المعيشة الذي بلغ 121% علماً أن هذا الأمر حصل في المرّة الأخيرة في العام 1996، مذكّراً أن زيادة الـ 121% أعطيت الى القضاة وأساتذة الجامعة، على أساس رواتب العام 1996. ورفض غريب حصول تصحيح متفاوت بين قطاع وآخر، وبالتالي لا يجوز استهداف المعلمين، قائلاً: هذا ما نعترض عليه، خصوصاً وأن حقوقنا مكتسبة، التي هي مقابل خصوصية التعليم وزيادة ساعات العمل التي هي عشرة درجات ونصف التي تساوي نحو 60%.
وحذّر من إقرار سلسلة تضرب الحقوق كإعطاء المعلمين 13% والقطاع الإداري 70% زيادة، فنحن نريد سلسلة تحفظ حقوق الجميع وتعطي نسبة زيادة واحدة لجميع القطاعات دون استثناء.
وحذر من المقايضة بين التمديد للمجلس النيابي وإقرار السلسلة وذلك بهدف حفظ ماء الوجه.
وختم: نحن نريد فقط حفظ حقوقنا.