#adsense

سلام بعد لقائه بري: حريصون على حياة العسكريين ولكن لن نقبل التفاوض والقتل مستمر

حجم الخط

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري السبت في عين التينة، رئيس الحكومة تمام سلام وعرض معه على مدى اكثر من ساعة الاوضاع والتطورات.

 بعد اللقاء أشار سلام الى أنها كانت فرصة للبحث في تفاصيل الامور وفي كيفية  مواجهة الارهاب والارهابيين، وضرورة وحدة الصف الداخلي ان كان على مستوى القوى والمرجعيات السياسية او على مستوى الاداء الحكومي او على مستوى اهالي العسكريين الابطال المخطوفين او على مستوى الجيش اللبناني والقوى الامنية او قبل كل ذلك على مستوى وسائل الاعلام.

 وأضاف: “نحن بحاجة الى تعاضد والى ان نكون كلنا في صف واحد لا ان يتم اعطاء الارهاب والارهابيين فرصة للايقاع بيننا لزرع البلبلة في صفوفنا. ما يقرر الامور هو وحدتنا الداخلية ونحن في الحكومة تصدينا لهذه المؤامرة الكبيرة والمتمثلة بالارهاب والارهابيين منذ اول يوم بدأت فيه احداث عرسال واتخذنا موقفا واحدا موحدا تلاقت فيه واتفقت واجتمعت عليه كل القوى السياسية، وكان الامر في غاية الوضوح. لن نتخاذل ولن نضعف امام هؤلاء”.

واعلن سلام ان عناصر القوة هي الوحدة الداخلية وعدم التشكيك ببعضنا البعض.

 وتابع: “ليس هم من يشقون صفنا الداخلي، صفنا الداخلي موحد.. ومن ابرز القرارات التي اتخذناها دعم الجيش اللبناني بالاضافة الى القوى الامنية كافة في مواجهة هؤلاء الارهابيين اينما كانوا، في عرسال وفي تلالها، وفي اي منطقة في الداخل وعلى الحدود. لن نسمح للارهاب والارهابيين بأن يستضعفونا او ان ينالوا منا.، صحيح اننا سعينا الى تفاوض على خلفية حرصنا على ابنائنا العسكريين الابطال، ولكن مع محاولاتنا العديدة ان كان محليا او خارجيا للعبور من خلال هذا التفاوض الى نتائج ايجابية، مع الآسف لم يعطوا هذا الامر ما يستحقه وقد شهدنا بالامس ما اقدموا عليه. نحن اذا كنا سنفاوض واذا كنا سنستمر في افساح المجال امام ذلك لا يمكن الا ان ننطلق من اننا لن نقبل المفاوضة والقتل قائم كل يوم”.

وأضاف أن “المفاوضة تبدأ من ايقاف القتل ولكن مع الأسف لم يتم ذلك، واخذوا في تهديدنا بالقتل، وطالما الامر هكذا فان خياراتنا واضحة نعم هي المواجهة بصفوف موحدة وبقرار موحد من وراء جيشنا اللبناني ومن وراء كل قوانا الامنية وكل مؤسساتنا التي لها دور في هذه المواجهة، لن نتأخر في ذلك وقد دعوت الى اجتماع أمني للقيادات والمسؤولين الامنيين لتأكيد متابعة الاجراءات التي يجب ان تأخذ مداها في مواجهة هذا العدو التكفيري اللاانساني الذي لا رحمة ولا شفقة عنده في التعامل لا معنا ولا مع ابنائنا ولا مع احد”.

وقال: “نحن لسنا مغلقين على شيء ولكن لا نضع للالتباس في خياراتنا مكانا، كل شيء له طريقته ووضعيته اما المواجهة فهي قائمة. ونحن علينا ان نسعى جميعا الى استعادة ابنائنا المخطوفين، ولكن ايضا علينا جميعا ان نسعى الى استعادة كرامة وعزة وطننا، فهؤلاء ابطال ولا يليق بنا ان نفرط ببطولاتهم او ان نساوم على بطولاتنا. لا تكون هكذا كرامة الاوطان، كرامة الاوطان هي تعاضدنا ووقوفنا صفا واحدا جميعا كما قلت في الحكومة والقوى السياسية واهالي المخطوفين والجيش اللبناني والاعلام اللبناني. كلنا موقف واتجاه واحد وهو الحفاظ على كرامة هذا البلد”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل