نظم مركز وادي بعنقودين في “القوات اللبنانية” – منطقة جزين، نهار السبت 20 ايلول 2014، حفل ازالة الستار عن نصب شهداء البلدة وقداس لراحة انفس شهداء منطقة جزين، برعاية الدكتور سمير جعجع ممثلاً بالمهندس عجاج حداد وحضور عضو الرابطة المارونية المهندس مارون رومانوس ورئيس رابطة اخويات لبنان الاستاذ غطاس نخله ومرشح القوات اللبنانية عن المقعد الماروني في قضاء جزين الدكتور انطوان سعد وممثل مرشح الكتائب اللبنانية في منطقة جزين الاستاذ جوزف نهرا والاستاذ مارون سمعان ومنسق منطقة جزين بالتكليف السيد جوزف عازوري ورئيس جهاز الشهداء والاسرى والمصابين في القوات اللبنانية الاستاذ طوني درويش ولفيف من الكهنة من بينهم المونسينيور الياس الاسمر والاب سليمان وهبة والاب سمعان بولس والاب ايلي قزحيا ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات المنطقة ، واهالي الشهداء ،
بدأ الحفل بكلمة ترحيب وتحية للشهداء ، ومن ثم ازاحة الستار عن النصب وهو مجسم صخري بشكل خريطة لبنان محفور عليه اسماء الشهداء تظلله ارزة “القوات اللبنانية” وعبارة “ارقدوا بسلام ولا تخافوا … سنبقى حراساً لاحلامكم” ومن بعدها كان وضع الاكاليل باسم رئيس الحزب على انغام نشيد الموت، ومن ثم النشيد الوطني وتلاه نشيد “القوات”.
بعدها كانت كلمة مركز وادي بعنقودين القاها امين سر منطقة جزين الاستاذ جورج عيد، الذي استذكر الشهداء وعظمة تضحياتهم وسبب استشهادهم ليكون لنا وطن يصون كرامتنا ونبني مستقبلنا فيه، وبانهم ليسوا مجرد اسماء وصور فهم كانوا وجوه وامال ونبض حياة وباستشهادهم اصبحوا ذخائر مزروعة في قلوبنا وارزات مغروسة في ارضنا ليكونوا سبب وجودنا ،
مخاطباً الشهداء بان يكونوا مطمئنين لان الفرحة تغمر قلوب امهاتهم وان العزاء للامهات باستمرار الرفاق بقضية شهدائهم بذات النهج والاندفاع والثبات، وبأن يكونوا مطمئنين لأن القوات اللبنانية تحمل الامانة الغالية وستستمر بالرغم من كل الصعاب بوجود شابات وشباب “القوات اللبنانية” وقائدها ، موجهاً ايضاً التحية لشهداء الجيش اللبناني داعياً للرب ان يساعدنا في حماية هذا الوطن .
ومن بعدها كانت كلمة رئيس مكتب الشهداء في منطقة جزين الرفيق فادي باسط الذي حيَّا الرفاق في مركز وادي بعنقودين ، وشارحاً اهمية جهاز الشهداء والمصابين في القوات اللبنانية برئاسة الرفيق طوني درويش والدور الذي يلعبه بمتابعة اهالي الشهداء ومساعدتهم، موجهاً التحية الى الدكتور جعجع حامل امانة البشير.
وبعدها كلمة ممثل رئيس الحزب المهندس عجاج حداد، الذي حيَّا الشهداء من ارض وادي بعنقودين ارض الابطال، الشهداء الذين سطروا سلسلة بطولات ويبعثوا فينا القوة ، وهم اللذين سقطوا ليحفظوا وجودنا وعيشنا في بلداتنا وقرانا ، وان لبنانا مصاناً بشفاعتهم، ولن تقوى علينا ابواب الجحيم ، معتبراً دماء الشهداء يذخرنا ليكونوا سلاحنا الاقوى في وجه من يريد التطاول على المحرمات اللبنانية ويحاول تجاوز ثقافة تلك الجزيرة الفينيقية التي عمرها من عمر التاريخ وان يعيد حساباته لاننا قوم ولد من رحم الشهادة ، مطمئناً اننا سنبقى السياج في وجه ما يحاك من مؤامرات قضم تمر عبر رهن المسيحيين بورقة لم تعد صالحة الا لسوق صانيعيها، فلا المناصب ولا الوزارات تبعدنا عن مبادئنا، موجهاً نداء الى الضائعين في عتمة السياسات ان يكونوا رأياً متحرراً ولا ان يكونوا قطعاناً وان يعودوا الى حضن الوطن ، وان الشهداء باستشهادهم رفعونا ورفعوا القوات اللبنانية الى حيث لا يجرؤ الاخرون .
وبعد الكلمات السياسية تم تكريس النصب والصلاة للشهداء من قبل الكهنة الحاضرين، وانتقل جميع الحضور الى كنيسة مار انطونيوس للاحتفال بالذبيحة الالهية لراحة انفس شهداء منطقة جزين وجميع الشهداء ، وتركزت عظة الكاهن على عظمة الشهادة وتماثلها مع شهادة المسيح وواجب البقاء على الوفاء للشهداء الذين يتحولون الى قديسين يتشفعون لنا، طالباً بذل كل شيء في سبيل بقاء الوطن والحرية وكرامة الانسان فيه .