البطريرك صفير يأسف للتشرذم الحاصل بين ابناء الكنيسة
أمل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير الا "تفرق السياسة بين شباب لبنان"، داعيا الى "التضامن في ما بين اللبنانيين للحفاظ على لبنان الرسالة، آسفا للتشرذم الحاصل بين ابناء الكنيسة".
كلام البطريرك صفير جاء خلال استقباله وفدا من مكتب "حركة الاستقلال"الذي تكلم باسمه المحامي طوني شديد، مؤكدا ان "حركة الاستقلال" ستكمل مسيرتها وان البطريركية المارونية ستبقى دائما المرجع الوطني لكل اللبنانيين.
ثم استقبل البطريرك صفير وفد المجلس الرعوي في زغرتا برئاسة المطران سمير مظلوم، وقد ألقى رئيس كهنة زغرتا الخوري اسطفان فرنجية كلمة رحب فيها بالبطريرك في الشمال. وقال: "اننا نشعر بمرارة كبيرة للانقسام الحاصل بين المؤمنين، فقد سئمنا الانقسامات والتشرذم فيرفع البعض صوركم مكتوب عليها شعارات تقول "بانهم معك" كأن الآخرون ضدك، نحن نريد ان يكون الجميع معك، وكن على ثقة يا صاحب الغبطة ان ليس منا من يفرط بكيان لبنان وبدور الكنيسة".
ورد البطريرك صفير بكلمة شكر فيها لمجلس رعية – زغرتا زيارته. وقال: "نشكر للاب فرنجية الذي قال ما قاله فينا ونتمنى ان تكون رعية زغرتا متكاتفة متضامنة ومع بعضها البعض واننا نأسف شديد الاسف ان يكون هناك انقسام شديد وهذا ليس بجديد، فالانتخابات تقسم الناس في ما بينهم ولكن يجب ان نعرف كيف نتعالى عن الانقسامات، ورعية زغرتا هي واحدة ويجب ان يكون للذين يتولون رعايتها الروحية من الكهنة والآباء الأفاضل ان يقودوا القطيع الى هذا المنحى وان يكون هناك توافق بين جميع ابناء الرعية، الانتخابات تمضي لها يوم واحد ولكن يجب الا تبقى لها ذيول، وكل ابناء الرعية مع بعضهم لانهم اخوة، ويجب ان يتعاونوا في سبيل الخير، ويجب على الكهنة ان يكونوا المثال الحي في الرعية كما الراهبات وجميع المؤمنين الذين لهم دور فاعل في الرعية، ونطلب من الله ان يجمع صفوفكم ويوحد قلوبكم على المحبة والخير والتعاون".
وزار الديمان الخوري يوحنا مخلوف، ثم التقى البطريرك صفير وفد من مجموعة الحفاظ على تراث وادي قاديشا – قنوبين برئاسة المطران سمير مظلوم الذين شرحوا له "أوضاع الوادي المقدس وأحواله، لا سيما لجهة الحركة السياحية والدينية فيه، وما يخلفه الزوار من نفايات ما يستوجب ضرورة الاسراع في السهر على النظافة في الوادي".