
أفرجت السلطات الأردنية الأربعاء عن الداعية الإسلامي الأردني المتشدد عمر محمود عثمان المعروف باسم “أبو قتادة” من سجنه جنوب الأردن، بعدما برأته محكمة أمن الدولة من تهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح في العام 2000، وأمرت بإطلاق سراحه فورا ما لم يكن موقوفا أو محكوما بقضية أخرى.
وكان نحو 15 شخصا من أفراد عائلة أبو قتادة بانتظاره على بوابة سجن الموقر على بعد 45 كلم جنوب شرق عمان، وقام أبو قتادة بتقبيل والده وابنه قبل أن يستقل إحدى سيارات العائلة ويتوجه إلى منزل والدته في عمان.
ويرى مراقبون أن القرار القضائي لا يمكن فصله عن الجانب السياسي نظراً لمواقف “أبو قتادة” ضد تنظيم “داعش”، ورفضه إستهداف الأردن بعمليات تهدد أمنه وإستقراره.