#adsense

أبو فاعور: للاسراع في المفاوضات لأنها الحل الوحيد لقضية العسكريين

حجم الخط

إستقبل وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور في مكتبه في وزارة الصحة ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان UNHCR نينيت كيليي وتناول البحث موضوع النازحين السوريين.

وأعلن أبو فاعور في تصريح إثر اللقاء أنه “حتى الآن لا خطة محكمة واضحة للدولة اللبنانية في موضوع النازحين. ولا يزال النقاش يتراوح بين بعض الصراخ الإعلامي وبين بعض المقترحات العملية التي لم تتم الموافقة عليها وما زلنا ندور في الحلقة المفرغة نفسها.

وقال: “هناك كثير من الصراخ وقليل قليل من العمل! فيما ليس مطلوبا من الدولة أن تمارس فقط فعل الصراخ والنحيب على الوضع المأسوي الذي وصل إليه لبنان والنازحون بسبب النزوح الكبير، بل على الدولة أن تضع خططا”. وأسف “لأنه حتى اللحظة، ورغم الجهد الذي يبذله وزير الشؤون الإجتماعية، لا يزال الأمر متعثرا بالنزاعات التي تنشأ حوله”.

وإذ وصف الوضع اللبناني بأنه “صعب”، إقترح أن “تكون هناك خطة محكمة بناء على كل النقاشات التي حصلت مبديا اعتقاده أن رئيس الحكومة سيدعو إلى جلسة قريبة لمجلس الوزراء لمناقشة موضوع النازحين”، لافتا إلى وجوب أن تكون مفوضية اللاجئين UNHCR “جزءا من هذه الخطة التي تقرها الحكومة اللبنانية. إذ لا يجوز أن تعمل الحكومة في اتجاه والمفوضية مع عدد كبير وكم هائل من المنظمات المحلية والدولية في اتجاه آخر”. وشدد على “وجوب تنفيذ خطة الدولة اللبنانية وأن تكون هذه المنظمات جزءا من خطة الدولة”.

وفي موضوع الإنفاق الصحي على النازحين، قال: “إن الأمر لم يعد يحتمل”، مشيرا إلى “مبالغ طائلة تدفع على مدى السنوات الماضية لبعض الحالات التي تسمى حالات مصيرية للنازحين السوريين، وتحديدا في مستشفى رفيق الحريري”. وكشف عن “تراكم لتسعة مليارات ليرة لبنانية على مدى السنوات الماضية، فواتير طبابة واستشفاء لمواطنين سوريين من دون أن نلقى مساعدة من أي طرف”.

وردا على سؤال عن الإجراءات الأمنية المتخذة في عرسال، أوضح أن “ما تقوم به الدولة عبر أجهزتها الأمنية والعسكرية لا يستهدف النازحين كنازحين بل يستهدف بعض الخلايا والمجموعات أو بعض الأفراد الذين يشكلون خطرا على الدولة اللبنانية”. وأكد “عدم وجود نية بالتضييق على النازحين السوريين”، مكررا دعوة النائب وليد جنبلاط إلى “عدم تحميل النازح السوري البريء فائض ضيقنا من النزوح أو مما يحصل مع العسكريين الذين يجب أن يعودوا في أقرب وقت إلى أهاليهم”.

ولفت إلى “أننا على اتصال مع عدد من الأهالي الذين يؤكدون أنهم لا يريدون تحميل المواطنين اللبنانيين أعباء قطع الطرقات وحجزهم في سياراتهم، ولكنهم يريدون لفت الدولة لاعتقادهم أنها لا تقوم بما عليها أن تقوم به”.

وأضاف: “يجب أن نتفهم هؤلاء الأهالي. ولنتصور أنفسنا مكان والد ووالدة يريان منظر ذبح الشهداء من العسكريين، ويعرفان أن ابنهما معرض للمصير نفسه. إن الحل الوحيد هو في الإسراع في المفاوضات”.

واكد أن “الرئيس تمام سلام يتابع هذا الأمر من هنا ومن نيويورك التي يزورها ليس بهدف التسلية والترفيه أو أخذ الصور التذكارية، بل إن الموضوع الأساسي الذي يطرحه مع قادة الدول الذين التقاهم وسيلتقيهم، هو الوضع اللبناني العام وتحديدا موضوع الخاطفين. وقد شكل هذا الموضوع محور لقائه مع الرئيس التركي وغيره من الرؤساء والمسؤولين الدوليين، لأن الأمر لم يعد موضوعا محليا كما أن قنوات التفاوض ليست محلية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل