#adsense

هكذا حجم باسيل جمعة وعزل رحيمة في الخارجية… وعينه لا تزال على الطاقة

حجم الخط

ذكر موقع ALKALIMAONLINE:

كل الوزارات التي تسلمها الوزير جبران باسيل تحولت إلى سيادية كالطاقة والاتصالات اللتان تحولتا من وزارة خدماتية إلى  حقائب أساسية، حتى بات بعض خصوم باسيل يطالبون باستردادها.

وحدها وزارة الخارجية والمغتربين السيادية تحولت في عهده إلى وزارة عادية غاب عنها الصخب الباسيلي المعهود في بقية الوزارات التي استلمها.

المصادر المطلعة من داخل قصر بسترس تؤكد بأن باسيل رغم كل نشاطه الديبلوماسي موجود بالجسد فقط في الخارجية، لكن روحه وعقله وقلبه تركهم  جميعاً في وزارة الطاقة. وهو ﻻجل ذلك قرر الاستعانة بالمستشارين اللذين عينهم سابقاً فاحضر معه ستة مستشارين في طليعتهم العوني باتريك خوري إضافة إلى المدعو (طارق) الذي يعتبر اليد اليمنى للوزير.

لكن الهدوء الذي يمارسه الوزير باسيل في وزارته لم يمنعه من فرض أسلوبه في الخارجية، خصوصاً لناحية إدخال الأنصار والمحازبين إلى ملاك الوزارة، حيث اتبع في البداية استراتيجية تحجيم المدير العام للمغتربين هيثم جمعة الذى كان دائما شريكاً مضاربا للوزراء الذين تعاقبوا في الخارجية، لكن باسيل يتباهى بانه وضع حدودا له، لايستطيع جمعة أن يتجاوزها طالما باسيل يشغل منصب الوزير.

الامور ﻻ تتوقف عند هذا الحد، الديبلوماسيون يستندون الى قصة خليل خليل الموظف درجة خامسة الذي تحول فور وصول باسيل إلى قائم بالأعمال انتدب إلى الخارج في مهمة استغرقت بضعة أشهر حقق خلالها خليل أرباحا مالية براتب مرتفع يصرف للمنتدبين في مهام الى الخارج. كما أن باسيل عزل الأمين العام للوزارة وفيق رحيمي وهو من حصة الرئيس نجيب ميقاتي، فكما هو واقع الوزارة  أن مكتب الوزير مجاور لمكتب الأمين العام، وﻻ يفصل بينهما سوى باب يبقى شبه مفتوح لمدى الارتباط بضرورة التنسيق، لكن باسيل أغلق الباب نهائياً واقفله بالمفتاح.

وحجة باسيل الفساد وان الأمين العام يحمي السماسرة. لكن الأخير يرد في جلساته الخاصة ، ودائماً حسب المصادر المطلعة داخل الوزارة، بأن التيار الوطني الحر اجتاح الخارجية وبأن أكثر من عشرين سمسارا ينتشرون يومياً أمام دائرة المصادقات التي يديرها الناشط في التيار الوطني يوسف كريدي ويعاونه العوني طوني عون.

وتضيف المصادر المطلعة من الداخل بأن حركة تعيين القناصل ضجت بها وزارة الخارجية،خصوصاً أن “”مقابل”” التكليف فاقت كل تصور.ويضع هؤﻻء أكثر من علامة استفهام في كيفية حصول رجل الأعمال ربيع رعيدي على لقب قنصل.

وحده القنصل الفخري غابي أبو رجيلي هرب من الرسوم المفروضة لأن البطريرك لحام طالب به من الحصة الكاثوليكية

وبين مغارة علي بابا في دائرة المصادقات والخوة المالية للسلك القنصلي، لا تنسى المصادر المطلعة من الداخل التذكير أن المستشارين الذين عينهم في الطاقة والنفط يداومون جزئياً في الخارجية فور الانتهاء من دوامهم في الطاقة والهدف وضع باسيل في أجواء النفط الوزارة الاحب إلى قلبه. وجميع هؤﻻء المستشارين يسافرون مع باسيل في زياراته الخارجية ضمن الوفد الرسمي.

ويبقى السؤال هل يعود الوزير باسيل إلى وزارة الطاقة عند أول مداورة خصوصاً بعدما إكتشف بأن قصر بسترس أصبح للوجاهة والسفر الدائم فيما القرار يتخذ من خارجه.اضافة إلى أن العمل فيه أشبه بالسخرة فيما الدسم كل الدسم يكمن في النفط الموعود.

المصدر:
ALKALIMAONLINE

خبر عاجل