#adsense

قلب المعلم على ارواح المدنيين!

حجم الخط

 بالأساس كيف يجوز بعد كل ما اقترفه النظام السوري من جرائم العصر ان يكون مسموحاً لوزير خارجيته ان يقف على منبر الامم المتحدة منظّراً في محاربة الارهاب؟!

وكيف تلقّى سامعوه ما قاله عن أن سوريا مع مكافحة الإرهاب إنما بشرط الحفاظ على أرواح المدنيين؟! فقلب المعلم الذي قضى نظامه على ملايين من أبناء الشعب السوري قتلاً وتهجيراً، قلبه اليوم على أرواح المدنيين!

ما كل هذا النفاق الذي لم يتوقف هنا، إنما وصل الى حد قول المعلم ان نظامه سيعتبر أي تدخل بري في سوريا، عدواناً خارجياً. لكنّ أحداً لم يسأله عن التدخّل البري المباشر لـ”حزب الله” والميليشيات الشيعية العراقية والإيرانية في الحرب السورية الى جانب الأسد. أفليس هذا أيضاً عدوانا خارجيا؟!

وما هو المنطق الذي يجعلك تعتبر التدخل البري عدواناً خارجياً فيما سمحت لستين دولة استباحة مجالك الجوي لتنفيذ الحرب؟! هل اكتشفت اليوم أن مآل الحرب في النهاية هو إسقاط نظامك، لذلك بدأت تغيّر لهجتك بعدما كنت ارتميت سابقاً في أحضان التحالف مستعطياً إمكان الانضمام اليه؟!

وفي سياق الكذب والتكاذب أبدى المعلم الاستعداد للحوار مع المعارضة، ولكن مع أي معارضة، فالنظام يعتبر أن معارضة الداخل لا سلطة لها على المسلحين، ومعارضة الخارج عميلة ومرتهنة وأن المسلحين هم ارهابيون لا نتحاور معهم، إذاً مع مَن يريد المعلم ان يتحاور؟!

هو فقط يحاول ان “يشحد” رضا واشنطن علّه يحظى بفرصة اجتماع حتى مع موظف في خارجيتها أواستخباراتها ليشعر أنه خرج من عزلته حيث بات مكروها ومرفوضاً ومحط احتقار واشمئزاز من الجميع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل