#adsense

تفاصيل تفجير فرع الاستخبارات في حرستا… سنة من الحفر!

حجم الخط

في ظل التصعيد العسكري على المتحلق الجنوبي في العاصمة دمشق، والحملة العسكرية على حي جوبر والدخانية ومدينة عين ترما، قامت المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، بتفجير فرع الاستخبارات الجوية في ريف دمشق للتقليل من الإرباك العسكري الحاصل على خط المتحلق الجنوبي والذي يشهد معارك طاحنة.

وقال أحد القادة العسكريين المشاركين في المعركة لـ”أورينت”: “إن المقاتلين قاموا بعملية ترهب القوات النظامية وتجبرهم على الانسحاب من الأهداف المتوقعة حسْب الخطة المرسومة، حيث قام الثوار بحفر أكثر من 5 أنفاق تصل لفرع المخابرات الجوية ولمبنى النفوس والشؤون المدنية ولأبنية أخرى محيطة في الفرع”.

وتحدث المصدر عن أسباب المعركة قائلاً: “إن الفرع يشكل ضررا للمدنيين بسبب الحواجز التابعة له التي تنكّل بأهالي غوطة دمشق إضافة لتعذيب المعتقلين داخل أقبيته وهو عقبة السيطرة على أطراف العاصمة السورية دمشق، وتقليل الإرباك العسكري الحاصل على جبهة المتحلق الجنوبي”.

وإدارة الاستخبارات الجوية هي مؤسسة تابعة لجهاز الأمن الذي أنشأه الديكتاتور الراحل حافظ الأسد، وهو عبارة عن مركز اعتقال حيث يتواجد عملاء الفرع غالباً في مؤسسات الطيران والملاحة الجوية ولهذا تم إطلاق الاسم عليه (المخابرات الجوية) ويدير الفرع اللواء (جميل حسن)، وتبلغ مساحة الفرع حوالي 550م2 ,يوجد فيه 600 معتقل سياسي، يقوم على حراسته وخدمته 190 عنصرا منهم ضباط وصف ضباط ومجندين، ويمتاز بجغرافيته الإستراتيجية كونه مطلّ على أوتسترادين دوليين، ويتوسط المتحلق الجنوبي مشكلاً عقدة وسط لهما، وقريب من مدينة عربين شمالاً”.

وامتنع المصدر العسكري عن إضافة أية تفاصيل جديدة “الخطة قيد العمل، لم ننته بعد، حرصاً على إتمام المعركة لن أضيف تفاصيل”.

قي هذا الوقت تناقلت صفحات إعلام النظام ما يلي: “قوات الجيش بمشاركة الجوية وسلاح الجو الذي أغار بـ 16 صاروخا استهدف أوكار الإرهابيين صدت هجوما للإرهابيين على فرع المخابرات الجوية و معمل الخميرة ومديريةالنفوس في حرستا ولا تزال الاشتباكات العنيفة جارية حيث بدأت من الساعة 5 صباحا، إلا أن عناصر الجيش انسحبت من بعض الحواجز في محيط معمل الخميرة ومديرية النفوس لتستعيد بعد ذلك زمام المبادرة وتستعيد سيطرتها على الحواجز في وقت لاحق، وننفي خبر سيطرة الإرهابيين على الفرع، في حين استشهد عدد من عناصر الجيش والجوية وجرح آخرين ومقتل أكثر من 30 إرهابياً وجرح آخرين”.

نتائج المعركة حتى اللحظة حسْب المصدر ذاته أسفرت عن مقتل العميد علي عبد الكريم مع عشرات العناصر خلال الاشتباكات وتدمير دبابة من طراز T72 واغتنام أخرى، إضافة لاغتنام أسلحة وذخائر وقنابل يدوية وقذائف RBG ورشاشات وتحرير معمل الخميرة ومديرية النفوس المركزية ولاتزال المعارك مستمرة في محيط فرع الجوية.

وبدأ العمل على اقتحام الفرع منذ عام تقريباً، حيث تم البدء بحفر أنفاق يبلغ طول النفق حوالي 400 إلى 500 متر.

المصدر:
Orient News

خبر عاجل