في سواد الحرب و بشاعتها، وجد سراج ونسبير، حبا كادا يفقدانه… شاء القدر ان يلتقي هذان اليتيمان بيتيم آخر، حضنهم فوجد فيهم بدوره عائلة له.
تائهان كان ابنا الرابعة والسنتين اليزيديين يسيران وحيدين عندما وجدهما صلاح الهارب بدوره.
في سواد الحرب و بشاعتها، وجد سراج ونسبير، حبا كادا يفقدانه… شاء القدر ان يلتقي هذان اليتيمان بيتيم آخر، حضنهم فوجد فيهم بدوره عائلة له.
تائهان كان ابنا الرابعة والسنتين اليزيديين يسيران وحيدين عندما وجدهما صلاح الهارب بدوره.