
أحيت “القوات اللبنانية” في بلجيكا الذكرى الثانية والثلاثين لإغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل ورفاقه في “المقاومة اللبنانية” في كنيسة سيدة لبنان في بروكسيل الأحد 28 أيلول 2014. حضر الإحتفال السفير اللبناني السيد رامي مرتضى على رأس وفد دبلوماسي من أركان السفارة ضم السيدة رنة شربل، السيد وائل الهاشم والسيد عيسى عبد العزيز. كما حضر ممثلو الأحزاب اللبنانية في بروكسيل: السيد محمد قصاص منسق “تيار المستقبل” مع وفد كبير من التيار، السيد عمر أبو شقرا ممثل الحزب التقدمي الاشتراكي، والسـيد جورج عكاري عن حزب “الأحرار” وكتائبيون، إضافةً إلى أعضاء لجنة قوى الرابع عشر من اذار في بلجيكاو فاعليات من الجالية اللبنانية فضلاً عن حشد كبير من أبناء الجالية اللبنانية في بلجيكا.
وترأس الذبيحة الإلهية الأب ميلاد أبو ديوان وألقى كلمة شارحاً معنى الشهادة على الصليب.
وفي ختام القداس، ألقى منسـق الحزب في بلجيكا د. كارلوس كيروز كلمة وجدانية ميّزت شـهر أيلول بأنه أصبح شـهر الشـهادة والشـهداء الذين سـقطوا منذ آلاف السـنين من أجل القضية التي نجدد العهد بأن نبقى ملتزمين بها.
ثم اسـتعرض كيروز ما يجري من تهجير وتنكيل بحق المسـيحيين وغيرهم في دول الشـرق الأوسـط، والخطر الذي يتعرّض له لبنان والوجود المسـيحي بشـكل خاص والمتمثل بعدم انتخاب رئيـس للجمهورية وهو الموقع المسيحي الأول في لبنان والوحيد في الشـرق. وقال: “أن قدر المسـيحيين في هذا الشـرق التضحية ذوداً عن قيم الكنيسـة وعن قيم الحرية”.
وختم كلمته بالحديث عن عنفوان الشـعب الذي “بدأ مسـيرته باسـتشـهاد مار يوحنا مارون ومع البطريرك دانيال حدشـيتي وصولاً إلى من نحيي ذكراهم اليوم، هذا الشـعب الذي صمد على امتداد قرون لن يُهزَم اليوم، إنما هو شـعب يسـتحق الحياة”.