#adsense

مجلس ثورة الأرز يتخوف من مخططات “حزب الله” للامساك بزمام الأمور

حجم الخط

 تخوف “المجلس الوطني لثورة الأرز” – الجبهة اللبنانية من “المخططات التي يعتمدها حزب الله للامساك بحزم بزمام الأمور على الساحة اللبنانية وغيرها من الساحات الإقليمية، وهذا ما حدا بأن يقول أحد النواب الإيرانيين أن طهران باتت تسيطر على أربع عواصم عربية ابتداء من بيروت إلى الشام إلى بغداد وصولا إلى اليمن، وحزب الله هو الشريك الأول في هذه السيطرة”.

وقال في بيان أصدره بعد اجتماعه الأسبوعي: “تخوف المجتمعين يندرج في إطار الخوف على السيادة الوطنية والمؤسسات الشرعية والصيغة وضعف سياسيي الطرف الآخر الذين لا يستطيعون مواجهة مد حزب الله اللامنطقي واللاشرعي واللامعقول، والذي يمكن توصيفه بالبطش لامتلاكه السلاح والمال والمؤسسات التي لا تخضع لأي رقابة محلية من الدولة ناهيك عن الدعم الإيراني اللامحدود رغم كل الحظر المفروض على النظام الإيراني. إن المجتمعين يتخوفون من الطريقة المتبعة من حزب الله لتوريط الدولة بكافة أجهزتها المدنية والعسكرية في كل منظوماته، ويتخوفون من الطريقة والآلية التي انتهجها مع المجتمع الدولي تحت ستار محاربة الإرهاب والتكفيريين، ويسأل المجتمعون أهل القرار في لبنان لمصلحة من يتم توريط لبنان ونظامه في أحداث المنطقة وما هو السبب؟”

ورأى أن “مسؤولية تعطيل الاستحقاق الرئاسي تقع على نواب يقاطعون علنا الجلسات الإنتخابية دون مبرر ومسوغ قانوني – دستوري، وأغلبية نواب الأمة لا يملكون حرية الذهاب الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية لأنهم دمى في يد قوى إقليمية ودولية ينفذون ما يأمرونهم به، والنواب المسيحيون عامة والموارنة منهم تحديدا هم المسؤولون عما أصاب الرئاسة الأولى وليس المسلمين استنادا إلى ممارساتهم الفاشلة في سدة المسؤولية واقتتالاتهم الداخلية الدموية التي أوصلتهم إلى اجتماع الطائف منهكي القوى”.

ونوه “بما ورد في البيان الشهري لمجلس المطارنة الموارنة لناحية ما سمي “تشريع الضرورة”، وبرأيهم القائل أن الضرورة الشرعية الوحيدة والملحة في هذه المرحلة والتي يوجبها الدستور هي انتخاب رئيس للجمهورية، وما عدا ذلك يعتبر مخالفة صريحة للدستور”. 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل