#adsense

ليس هم سمير جعجع تقديم الإطراء بل إخراج البلاد من محنتها

حجم الخط

الى الزميل دافيد عيسى، قرأنا مقالكَ بالأمس: “حزب الله والقوات اللبنانية والاعتدال السني”، واذا كان المكتوب بنيّةٍ حسنة فليس بالضرورة ان تكون النتيجةٍ حسنة.

ليس سمير جعجع سياسياً تقليدياً كما تعلم، وليست مهمته تقديم الإطراء والمدائح الى باقي الأفرقاء في البلاد كما يفعل سواه، فتقوم مصالح افراد ولا تقوم بلاد، وليس صحيحاً أن رئيس “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع يردُ على الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بعد كلّ إطلالة كما اشرت، بل إن هدف رئيس “القوات” هو إرضاء ضميره وطرح ما يراه صحيحاً لإخراج البلاد من محنتها، بعد كلام نصرالله وسواه وقبله او في اي وقت يقضي.

وخير دليل أن ما حذّر منه سمير جعجع مراراً، بدءاً من أزمة التفجيرات المتنقلة منذ سنةٍ تقريباً، سواء في الضاحية العزيزة أو غيرها من المناطق، وصولاً الى الهجوم على جرود بريتال، مفادهُ بأن النتائج تعددت ولكن السبب واحد وهو “الحركشة” في وكر الدبابير في سوريا.

لقد قال جعجع بصدقٍ وجرأة انه اذا أردنا الدفاع عن لبنان وعن الشيعة في الطليعة، علينا أن نقول صراحةً لـ”حزب الله” وبالفم الملآن وبنيّة صادقة وبكلّ تجرُّد بأن ينسحب من سوريا وان يقبل بأن يتولّى الجيش اللبناني ضبط الحدود بمساعدة ومساندة القوات الدولية وفقاً لمندرجات القرار 1701.

ان انفتاح الجميع على الجميع واجبٌ وضروري ولكن قلّ لي كيف نحمي الحدود ونحصّن لبنان، هذه الأمور التي تحتاج الى حدٍّ أدنى من الوحدة الوطنية في حين أن هناك قسم من الشعب اللبناني يؤيد النظام الأسدي في سوريا ويقاتل الى جانبه، وقسماً آخر أكبر يعارض هذا النظام ويرفض القتال في سوريا. ان المسألة، هي مسألة خطوات عملية وقرارات نحو اتجاهٍ معيّن وفي سياق مبدئي قبل كل شيء فوطني وسياسي… والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل